الكنيسة تحتفل بالأنبا موسى ومرور 45 عامًا على تأسيس أسقفية الشباب

شارك نيافة الأنبا أغاثون – أسقف مغاغة والعدوة – في صلاة القداس الإلهي، بمناسبة مرور 45 عامًا على رسامة نيافة الأنبا موسى أسقفًا للشباب، وذلك بحضور عدد من أصحاب النيافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

الكنيسة تحتفل بالأنبا موسى ومرور 45 عامًا على تأسيس أسقفية الشباب

كما شاركوا في الاحتفالية التي أُقيمت بهذه المناسبة، احتفاءً بمسيرة نيافة الأنبا موسى وخدمته الطويلة في رعاية الشباب وخدمتهم.

وقال نيافة الأنبا رافائيل عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":

"تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في كل أنحاء العالم بالعيد الخامس والأربعين لسيامة أبينا الأسقف المكرَّم الأنبا موسى، وتأسيس أسقفية الشباب.

وعلى مدى هذه السنوات الـ45، والتي سبقتها 15 عامًا من التكريس البتولي والرهبنة وخدمة الخورِي إبسكوبوس، وسبقها 15 عامًا أخرى من خدمة التربية الكنسية في أسيوط، والأنبا رويس بالقاهرة، وبني سويف، وأماكن أخرى، قدّم أبونا الطاهر أروع نموذج للخادم الحقيقي في كل مراحل حياته.

لقد قدّم مئات من النفوس لمعرفة المسيح، والتكريس سواء البتولي في كل صوره، أو المتزوجين في مختلف مجالات وأنماط الخدمة.

أشعر أن جيلنا، وكل الأجيال التي تلتنا، يشعرون بلمسات مباشرة في حياتهم الروحية والكنسية، من خلال خدمة سيدنا وتعليمه وأبوته وإرشاداته واهتمامه بكل نفس، بكل تفاصيلها، مع المتابعة الودودة.

نصلّي أن يحفظ الرب لنا حياتكم سنين عديدة، وأزمنة هادئة مديدة".

الكنيسة تحتفل بالأنبا موسى ومرور 45 عامًا على تأسيس أسقفية الشباب

كما قال الأستاذ مايكل عطا:

"في العام الخامس والأربعين لتأسيس أسقفية الشباب، نُعاين يد الله التي صنعت هذا العمل، وزرعت فيه قلبًا أبويًا محبًا، وهو نيافة الأنبا موسى، ليكون صديقًا وأبًا ومعلّمًا ومرشدًا لأجيال من الشباب. لم تكن الأسقفية مجرد خدمة، بل كانت – وما زالت – حضنًا واسعًا، يجد فيه الشباب المعنى، والهوية، والانتماء إلى الكنيسة والوطن.

كل عام وهذه المنارة مضيئة بروح الله، وقيادة الروح، ووجود نيافة الأنبا موسى، هذا الأب العظيم".