مفاعل نطنز الإيرانى

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن "الهجمات الإسرائيلية على مفاعل نطنز النووي تسببت في تلوث داخل الموقع"، ما يضع هذا الموقع تحت الأضواء.

وتقع محطة نطنز النووية بالقرب من مدينة نطنز في محافظة أصفهان، وتبعد 250 كم جنوب العاصمة طهران، وتم بناء المنشأة على عمق 3 طوابق تحت الأرض

ويُعد محطة نطنز النووية أكثر موقع لتخصيب اليورانيوم في إيران، ويحتوي على آلاف أجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم المخصب، ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

إنفوجراف مفاعل نطنز

وأضافت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن "الاعتداء على منشأة نطنز وسط إيران اقتصر على سطح الأرض".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف أجهزة طرد مركزي تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم في نطنز الإيرانية. 

أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أن الأضرار التي لحقت بموقع "نطنز"، جراء الهجوم الإسرائيلي كانت "سطحية"، ولم تُسجَّل خسائر بشرية.
 
وقال كمالوندي في تصريح أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية اليوم الجمعة "كنت في منشأة (فُردو) وتحدثت مع الزملاء هناك، ولم يقع أي حادث في الموقع.. أما في نطنز، فالسيد إسلامي تواجد هناك، وتبيّن أن الحادث وقع على سطح الأرض فقط".

وأضاف "لحسن الحظ، لم تُسجَّل خسائر في الأرواح، كما لم يتم حتى الآن تقدير دقيق لحجم الأضرار، لكنها بشكل عام سطحية.. كل من منشأتَي نطنز وفُردو تقعان تحت الأرض".