سياسي أمريكي لـ مبتدا: المظاهرات المناهضة لمصر تضليل يخدم الاحتلال
علق مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، على الدعوات المشبوهة لتنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات المصرية بالخارج.
وقال في تصريحات خاصة لموقع "مبتدا"، إنه في ظل المجازر اليومية التي تُرتكب بحق أهل غزة، تتعالى الأصوات وتتحرك الجماهير في عواصم العالم تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، لكن الأمر المثير للدهشة أن بعض هذه الاحتجاجات اختارت أن تصب غضبها أمام السفارات المصرية، وكأن القاهرة هي من تنفذ الغارات، وتقتل الأبرياء أو تفرض الحصار.
وأكد أن الجميع يعلم أن الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني هو المسؤول الأول والأخير عن المجازر في غزة، وأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شريكًا مباشرًا في هذه الجرائم، من خلال الدعم العسكري والمالي والسياسي الممنوح لإسرائيل في المحافل الدولية.
وتساءل فرنسيس: "لماذا لا نرى مظاهرات يومية أمام السفارات الأمريكية والإسرائيلية؟ لماذا تختار بعض الأصوات ممارسة بطولة زائفة، وتصمت أمام من يمارسون البطش حيث يكون الثمن باهظا؟.. أليس من العار أن يُستهدف بلد عربي في حين تُترك سفارات إسرائيل في العالم؟
واختتم فرنسيس تصريحاته مؤكدًا أن غزة لا تحتاج شعارات جوفاء أو وقفات انتقائية، بل تحتاج مواقف شجاعة تُوجَّه فيها الاتهامات والغضب نحو الجناة الحقيقيين، في تل أبيب وواشنطن، وكل من يدعمهم علنًا أو سرًا.
وشدد على أن الاستقواء على مصر أو غيرها من الدول العربية تحت لافتة التضامن هو شكل من أشكال النفاق والتضليل السياسي، لا يخدم سوى العدو الصهيوني.