دار الإفتاء: ترسيخ ثقافة الاختلاف الإيجابي ضرورة لحماية وحدة المجتمع
قالت دار الإفتاء المصرية، إن النموذج الصحي الإيجابي للاختلاف في الإسلام هو الذي يجب أن نحرص على ترسيخه وتوطيد أركانه في المجتمع عبر وسائل إعلامه ومؤسساته التربوية والتعليمية وفي الأسرة المسلمة؛ لحاجتنا الماسَّة إليه، صونًا لعواقب عدم التمسك بآداب الاختلاف من صراع ونزاع يؤدي إلى تفرق شمل الأمة واختلاف كلمتها.
وأوضحت الدار، عبر صفحتها على فيسبوك، أن التعايش لا يعني الذوبان بحيث يتخلى كلٌّ عن معتقده، ولكنه آلية لحصول الأمان بين الأطراف في التعامل والسكن والعمل وما إلى ذلك من ضرورات الوجود الإنساني، والإسلام لم يحرِّم التعايش مع غير المسلم بمعاملة حسنة، بل دعا إليه وألزم به أتباعه ما دام هذا المختلف غير مُعتَدٍ.