النفط الروسي

سجلت صادرات النفط الروسي المنقولة عبر البحر تراجعًا خلال الأسبوع المنتهي في 26 أكتوبر، بعد أن وصلت في وقت سابق إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عامين ونصف، حسب بيانات تتبع السفن التي أعدتها وكالة بلومبرج.

ويرجح أن يكون سبب هذا الانخفاض العوامل المناخية القاسية أكثر من تأثير العقوبات الأمريكية الأخيرة.

وبحسب البيانات، بلغ متوسط الصادرات خلال الأسابيع الأربعة الماضية حوالي 3.72 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل انخفاضًا بنحو 70 ألف برميل مقارنةً بالفترة السابقة.

وذكرت مصادر ملاحية أن الأحوال الجوية غير المستقرة، وخاصة الرياح القوية التي تجاوزت سرعتها 50 ميلًا في الساعة قرب ميناء بريمورسك الواقع على بحر البلطيق، أدت إلى تعطل عمليات التحميل في نهاية الأسبوع.

ويأتي هذا الانخفاض في الوقت الذي تعيد فيه كل من الهند والصين النظر في حجم وارداتهما من النفط الروسي بعد القرار الأمريكي الأخير الذي فرض حظرًا على التعامل مع شركتي روسنفت ولوك أويل.

ورغم هذا التراجع، واصل المصدرون الروس عمليات الشحن بمستويات قريبة من المعدلات القياسية، حيث غادرت 32 ناقلة الموانئ الروسية خلال الأسبوع الماضي محملة بنحو 24.95 مليون برميل، ما يعكس تراجعًا طفيفًا عن الأسبوع السابق.

وأظهرت البيانات أن متوسط قيمة الصادرات خلال الأسابيع الأربعة الماضية بلغ نحو 1.43 مليار دولار أسبوعيًا، مسجلًا انخفاضًا يقارب 60 مليون دولار نتيجة تراجع كل من الأسعار والكميات المصدرة.