مساعد وزير الصحة لـ«مبتدا»: نستهدف الوصول إلى 3.5 سرير لكل 1000 مواطن
قال الدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، إن وزارة الصحة عند قيامها بأعمال التطوير وإنشاء مستشفى جديد تعتمد على معايير عالمية، يتم العمل على أخذها في الحسبان عند تنفيذ أى مشروع.
وأضاف مصطفى في تصريحات خاصة لـ"مبتدا"، من أهم تلك المعايير عدد الأسرة لكل 1000 مواطن، هذا المعدل يختلف من دولة لأخرى، فهناك دول بها نصف سرير لكل 1000 مواطن، ودول أخرى تصل فيها النسبة إلى 5 أو 6 أسرّة لكل 1000.
وتابع: فعلى سبيل المثال إذا نظرنا إلى دول متقدمة مثل "فرنسا أو إنجلترا" فسنجد أنها تستهدف معدل 3 أسرّة لكل 1000 مواطن، ونحن في مصر نعمل على الوصول إلى معدل يتراوح ما بين 3 لـ3.5 سرير لكل 1000 مواطن، مشيرا إلى أن هذا الرقم لا يشمل فقط مستشفيات وزارة الصحة، بل يشمل أيضًا القطاع الخاص والمستشفيات الجامعية عندما نخطط، نأخذ في الاعتبار كامل المنظومة الصحية في مصر في كل محافظة.
وأكد مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، أن الأمر لا يقتصر على عدد الأسرة فقط، فهناك أيضًا التوزيع الجغرافي، وهو عامل بالغ الأهمية، فنحن ندرس موقع كل مستشفى أو وحدة صحية، والمناطق التي تخدمها، وعدد السكان، ونوعية الخدمة المقدمة (عامة أم متخصصة)، الهدف هو أن يجد المواطن الخدمة الصحية المناسبة له في أقرب مكان له.
وأوضح أن هذه الخطط تتم أيضًا بالتنسيق الكامل مع هيئة الإسعاف المصرية، لأن الخدمة يجب أن تكون مترابطة، فعلى سبيل المثال، عندما نُجري تطويرًا أو صيانة في أحد المستشفيات ونضطر إلى إغلاق جزء منها بشكل مؤقت، يتم التنسيق مع هيئة الإسعاف لتحويل الحالات إلى أقرب مستشفى بديل، دون التأثير على حياة المواطنين أو تأخر تقديم الخدمة.
وتابع: نحن لا نغلق مستشفيات بشكل كامل، بل نُغلق أجزاء محددة فقط أثناء التطوير، مع وضع خطة بديلة لضمان استمرارية الخدمة، والتأكد من أن فرق الإسعاف على علم كامل بالمسارات الجديدة وتحويل الحالات.
باختصار، نحن نعمل وفق منظومة متكاملة ومدروسة، تأخذ في الاعتبار عدد السكان، والتوزيع الجغرافي، ونوعية الخدمات، والبنية التحتية الداعمة مثل الإسعاف والمخازن وبنوك الدم، وغير ذلك من العوامل المؤثرة.
وربما تكون هذه العوامل هي الأكثر تأثيرًا في تحديد شكل الخطة الصحية التي ننفذها على الأرض، لضمان تقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري.