زوار المتحف المصري الكبير لـ «كلمة أخيرة»: مبهر.. وتحيا مصر أم الدنيا
شهد المتحف المصري الكبير، في أول يوم لفتحه أمام الجمهور بعد الافتتاح التاريخي، توافد الآلاف من الزوار المحليين والأجانب الذين حرصوا على استكشاف هذا الصرح الحضاري الفريد. وقد عكست انطباعات الزوار إجماعاً على الانبهار بالعمل المنجز.
أشار مراسل برنامج "كلمة أخيرة" الذي يعرض على قناة "ON" في جولاتهم الميدانية، إلى الكثافة الجماهيرية غير المتوقعة في جميع أرجاء المتحف. وعبر الزوار عن شغفهم بالاطلاع على الحضارة المصرية، حيث قال أحدهم: "جينا اليوم لنحيي ونشوف ثقافة آلاف السنين".
وأظهرت استطلاعات الرأي بين الحضور أن قاعة الملك توت عنخ آمون كانت هي الأكثر جذباً وشغفاً، ووصفها الزوار بأنها "من غير منافس".
كما أثارت المعروضات الأخرى اهتماماً كبيراً، ومنها إعادة عرض مركب خوفو بشكل "يبهر الناس"، والنماذج الواقعية لقاعة دير المدينة التي تُعرض لأول مرة.
وفيما يتعلق بالتكلفة، رأى أغلب الحضور أن أسعار التذاكر "مناسبة" تمامًا نظرًا للقيمة البصرية والتاريخية التي يقدمها المتحف، وأكد البعض أنها مناسبة جداً للمواطن المصري.