صورة تعبيرية

شهدت أسواق الأسمدة الزراعية في مصر خلال الآونة الأخيرة حالة من التباين الملحوظ، حيث سجلت الأسعار تحركات متفاوتة بين الارتفاع والانخفاض، وسط محاولات حكومية لضبط الإيقاع وضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين عبر الجمعيات الزراعية.

وتكشف أحدث البيانات الرسمية عن فروق جوهرية بين أسعار الأسمدة "الحرة" المتداولة في الأسواق، والأسعار "الرسمية" المدعومة التي توفرها الدولة.

وفقا للمؤشرات الرسمية، تستقر أسعار الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية عند مستويات محددة، حيث يبلغ سعر طن "سماد النترات" نحو 7,800 جنيه، بينما تسجل "سلفات البوتاسيوم" و"نترات الكالسيوم" حوالي 21,000 جنيه للطن.

أما "حامض الفوسفوريك" فيستقر عند 16,300 جنيه، و"سلفات الماغنسيوم" عند 6,800 جنيه، في حين يبلغ سعر السماد العضوي التقليدي حوالي 270 جنيها للعبوة (الشيكارة).

في المقابل، شهدت أسعار الأسمدة في "السوق الحر" انخفاضا طفيفا خلال الأيام الماضية، حيث تراجع متوسط سعر الطن بنحو 234 جنيها.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن:

اليوريا: تتراوح أسعارها في السوق الحر بمتوسط 24,264 جنيها للطن، بعد أن شهدت تقلبات واسعة في النطاق السعري بين 22 ألفا و26 ألف جنيه.

نترات النشادر: سجلت متوسطا يقدر بـ 23,512 جنيها للطن.

سلفات النشادر: استقرت عند مستويات 18,189 جنيها للطن.

يذكر أن مصر تنتج سنويا نحو 7 ملايين طن من الأسمدة المختلفة، وهو ما يغطي الاحتياجات المحلية ويسمح بتصدير الفائض.