جرائم

أعلنت السلطات في السلفادور انخفاض كبير في معدل جرائم القتل خلال عام 2025، مرجعة السبب وراء ذلك إلى الحملة التي تشنها الحكومة ضد العصابات الإجرامية.

ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الثلاثاء، عن وزير العدل والأمن في السلفادور جوستافو فيلاتورو قوله "إن معدل جرائم القتل انخفض إلى 3ر1 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة خلال العام الماضي، وذلك مقارنة بـ9ر1 جريمة قتل في عام 2024".

وأكد فيلاتورو أن هذه الأرقام تسمح للحكومة بالتصريح بأن السلفادور هي الدولة الأكثر أمانا في نصف الكرة الغربي، موضحا أن السلطات تمكنت طوال العام الماضي من تحييد والاستمرار في هزيمة العصابات التي وصفها بأنها "أكبر عدو" للبلاد.

يشار إلى أن إدارة الرئيس نجيب بوكيلي قد شنت حملة منذ شهر مارس في عام 2022 للقضاء على عصابات الشوارع والعصابات الإجرامية التي كانت تتمتع بنفوذ كبير، وذلك في ظل حالة الطوارئ المعلنة في البلاد.

وبموجب حالة الطوارئ، يحق للسلطات في السلفادور إجراء اعتقالات دون إصدار مذكرات قضائية وهو ما تعتبره منظمات حقوقية انتهاكا لحقوق الإنسان.