الوضع في غزة

كشف الدكتور خليل أبو كرش، الباحث بالمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، عن انطلاق الخطوات التنفيذية للمرحلة الثانية من "خطة ترامب للسلام"، مؤكدًا أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد زخما دبلوماسيًا كبيرًا بالإعلان عن "مجلس السلام العالمي" خلال اجتماعات "دافوس".

وفي حديثه لـ "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، أوضح أبو كرش أن تشكيل المجلس التنفيذي ولجنة التكنوقراط الفلسطينية يمثل حجر الزاوية في الإدارة الجديدة لقطاع غزة، بهدف إبعاد شبح الحرب تدريجياً والبدء في الإغاثة الإنسانية الشاملة.

وأشار الباحث الفلسطيني إلى أن جوهر الخلاف الحالي لا يكمن في مبدأ "نزع السلاح" الذي وقعت عليه كافة الأطراف بما فيها حماس، بل في "آليات التنفيذ"؛ حيث تسعى القاهرة والوسطاء لإيجاد مخرج وطني يضمن تسليم السلاح لجهة شرعية واحدة تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتفويت الفرصة على إسرائيل التي قد تتخذ من السلاح ذريعة لعرقلة الانسحاب أو العودة للعمليات العسكرية.

كما حذر "أبو كرش" من محاولات الاحتلال إفشال مهام "قوة الاستقرار الدولية" عبر التدخل في صلاحياتها وتشكيلها، مشددًا على أن وحدة الجغرافيا والتمثيل السياسي الفلسطيني هي الضمانة الوحيدة لإنجاح الاتفاق، وأضاف أنَّ القوات الأمنية التي جرى تدريبها في مصر والأردن تمثل النواة الحقيقية لفرض الأمن.