الشناوي وشوبير

يتجه الدنماركي ييس تورب، المدير الفني للنادي الأهلي، نحو اتخاذ قرار فني حاسم بإلغاء نظام "التدوير" في مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه مع اقتراب الموسم من أمتاره الأخيرة، حيث يسعى توروب لتثبيت التشكيل في المواجهات المصيرية ببطولة الدوري المصري، بالإضافة إلى الأدوار الإقصائية المرتقبة في دوري أبطال إفريقيا، والتي لا تحتمل التجارب أو غياب الانسجام.

ترتكز رؤية المدرب الدنماركي على أن حراسة المرمى وخط الدفاع هما الركيزتان اللتان تتطلبان أقصى درجات الاستقرار الفني والذهني.

ويرغب توروب في خلق حالة من التفاهم المستمر بين الحارس ورباعي الخط الخلفي، معتبراً أن تثبيت حارس أساسي يمنح الفريق الطمأنينة اللازمة في المباريات الكبرى التي تُحسم بتفاصيل صغيرة، ويقلل من احتمالية وقوع أخطاء ناتجة عن عدم المشاركة بصفة منتظمة.

وتضع هذه الرؤية الفنية الثنائي مصطفى شوبير ومحمد الشناوي في منافسة شرسة على المقعد الأساسي.

وتشير المعطيات إلى أن شوبير يمتلك حظوظاً قوية بناءً على وجهة نظر توروب الفنية وتألقه اللافت، في حين يحظى الشناوي بفرصة المشاركة في المباريات الأخيرة لاستعادة حساسية اللقاءات، خاصة وأنه ظل الحارس الأول للفريق والمنتخب لسنوات طويلة، مما يجعل المفاضلة بينهما "صداعاً إيجابياً" للجهاز الفني.

المهلة الأخيرة قبل الحسم النهائي

وحدد الجهاز الفني للأهلي المباريات الخمس المتبقية في بطولة الدوري كمرحلة نهائية لتقييم الحارسين وتطبيق نظام التدوير للمرة الأخيرة.

وبنهاية هذه المهلة، سيتم الاستقرار بشكل نهائي على "حارس العرين" الذي سيكمل الموسم أساسياً، على أن يتم إخطار الحارسين بالقرار الرسمي لضمان التركيز الكامل في المرحلة التي سيتحدد فيها مصير البطولات المحلية والقارية.