منها السهر.. 7 عادات يومية قد تؤثر سلبًا على صحة النساء
قد تبدو بعض العادات اليومية بسيطة وغير مؤذية، لكنها مع التكرار قد تؤثر في صحة المرأة الجسدية والنفسية، فالسهر، وتخطي الوجبات، والجلوس لفترات طويلة، والإفراط في استخدام الهاتف، كلها سلوكيات أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، دون الانتباه إلى آثارها المحتملة على المدى الطويل.
وفي ظل تعدد المسؤوليات بين العمل والأسرة والحياة الاجتماعية، قد تؤجل كثير من النساء الاهتمام بصحتهن، حتى تظهر أعراض تستدعي التدخل، وهناك عادات غير متوقعة قد تؤثر سلبًا على صحة المرأة، ومنها:
1-السهر المستمر وقلة النوم:
تضطر بعض النساء إلى تقليل ساعات النوم لإنجاز المهام اليومية أو متابعة الهاتف ليلًا، لكن الحرمان المزمن من النوم قد يؤثر في التركيز والمزاج والشهية، ويرتبط بزيادة مخاطر بعض الأمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي.
وتحتاج معظم النساء البالغات إلى نحو سبع إلى تسع ساعات من النوم يوميًا، لذلك، يُنصح بتثبيت مواعيد النوم، وتقليل استخدام الشاشات قبل الاستلقاء، وتجنب الكافيين في الساعات المتأخرة، وإذا استمر الأرق أو صاحبه إرهاق شديد خلال النهار، فمن الأفضل استشارة الطبيب.
2-تخطي الوجبات بهدف إنقاص الوزن:
قد تلجأ بعض النساء إلى إهمال الإفطار أو تأجيل الغداء اعتقادًا بأن ذلك يساعد على خسارة الوزن، بينما قد يؤدي عدم انتظام التغذية إلى التعب والصداع وصعوبة التركيز، خاصة إذا لم يحصل الجسم على احتياجاته الأساسية.
وتحتاج النساء إلى الاهتمام بالحديد بصورة خاصة، لأن غزارة الدورة الشهرية قد تزيد احتمالات نقصه، ويمكن أن تشمل العلامات الإرهاق المستمر والدوخة والشحوب، ويُنصح باتباع نظام غذائي متوازن، وعدم تناول مكملات الحديد إلا عند الحاجة وبناءً على التقييم الطبي.
3-الجلوس لساعات طويلة:
حتى المرأة التي تمارس الرياضة بانتظام قد تتأثر بقضاء ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو أثناء قيادة السيارة، فالخمول الممتد يرتبط بمخاطر صحية متعددة، وقد يسهم في آلام الظهر والرقبة وضعف اللياقة البدنية.
ويمكن الحد من ذلك بالوقوف والتحرك بانتظام أثناء العمل، واستخدام السلالم عند الإمكان، وتخصيص وقت للمشي. وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 150 إلى 300 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا، مع تمارين لتقوية العضلات يومين على الأقل.
4-تجاهل التوتر والضغط النفسي:
قد تعتقد بعض النساء أن تحمل الضغوط المستمرة دون شكوى دليل على القوة، لكن التوتر المزمن قد يرتبط باضطرابات النوم والصداع ومشكلات الهضم وسرعة الانفعال.
وتساعد ممارسة النشاط البدني، وتخصيص وقت للراحة، وطلب الدعم من الأشخاص الموثوقين على تحسين القدرة على التعامل مع الضغوط، أما إذا استمر القلق أو الحزن وأثّر في الحياة اليومية، فمن المهم طلب المساعدة المتخصصة، دون اعتبار ذلك ضعفًا أو تقصيرًا.
5-الإفراط في استخدام الهاتف قبل النوم:
يمكن أن يؤدي تصفح الهاتف ليلًا إلى تأخير النوم وزيادة التنبيه الذهني، كما قد تسبب متابعة المحتوى المرتبط بالمظهر والجمال مقارنات غير واقعية لدى بعض النساء، بما يؤثر في الرضا عن الذات.
وللتقليل من هذه الآثار، يُنصح بتخصيص وقت بعيدًا عن الشاشات قبل النوم، وإيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتقليل متابعة الحسابات التي تسبب ضغطًا نفسيًا، كما يساعد أخذ فترات راحة أثناء استخدام الهاتف على الحد من إجهاد العين وآلام الرقبة.
6-استخدام الغسولات المعطرة للمنطقة الحساسة:
تعتقد بعض النساء أن استخدام الغسولات والعطور الخاصة بالمنطقة الحساسة بصورة متكررة ضروري للنظافة، لكن المنتجات المعطرة قد تسبب تهيج الجلد والحكة، بينما يمكن أن يؤدي الغسل الداخلي للمهبل إلى الإخلال بتوازنه الطبيعي.
والأفضل تنظيف المنطقة الخارجية بلطف وتجنب العطور والغسولات الداخلية، وإذا ظهرت إفرازات غير معتادة أو حكة مستمرة أو ألم، فينبغي استشارة الطبيب بدلًا من محاولة إخفاء الأعراض بمنتجات معطرة.
7-تأجيل الفحوصات الطبية:
قد تؤجل المرأة الفحوصات الدورية بسبب الانشغال أو الاعتقاد بأن غياب الأعراض يعني عدم وجود مشكلة، لكن بعض الحالات، مثل ارتفاع ضغط الدم، قد تتطور دون علامات واضحة في البداية.
وتختلف الفحوص المناسبة وفقًا للعمر والتاريخ العائلي والحالة الصحية، وتشمل متابعة ضغط الدم وفحوص عنق الرحم والثدي وفق الإرشادات الطبية المعتمدة، كما ينبغي عدم تجاهل النزيف غير المعتاد أو التعب المستمر أو ظهور كتلة جديدة في الثدي.