«عزب» من وكيل نيابة لرئيس أكبر جامعة إسلامية فى الشرق الأوسط
جاء قرار تكليف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الدكتور عبد الحى عزب، عميد كلية الشريعة والقانون، برئاسة جامعة الأزهر، صادما لبعض قيادات الجامعة التى كانت تتوقع تعين أحد النواب فى نفس المنصب، حيث ترشح أكثر من 3 نواب للمنصب ذاته، فى مقدمتهم الدكتور محمد أبو هاشم، والدكتور أحمد حسنى، والدكتور إبراهيم الهدهد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والتعليم.
وكان يتوقع أستاذة وعمداء وطلاب الجامعة أن يكلف شيخ الأزهر وكيله الدكتور عباس شومان الذى أظهر نوعا من الحسم والشدة فى إدارة المعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية، وكان يطالب البعض توليه رئاسة الجامعة لضبط الأمور التى تدهورت بشكل ملحوظ خلال تولى الدكتور أسامة العبد رئاسة الجامعة، والذى رفض شيخ الأزهر إعطاءه فترة إضافية لرئاسة الجامعة، بسبب ما حدث من أعمال عنف وتخريب من قبل طلاب الإخوان فى العام الدراسي الماضى، وقد عجز العبد عن مواجهته بشكل حاسم وقوى.

نبذة عن حياة الدكتور عزب
عين الدكتور عبد الحى عزب، عميدا لكلية الدراسات الإسلامية بالشرقية خلال الفترة من 2006 وحتى عام 2008، ثم تولى العمادة بكلية الدراسات الإسلامية ببنى سويف خلال الفترة من 2008 وحتى 2011، كما عين رئيسا للجامعة المصرية للثقافة الإسلامية بكازخستان التابعة لوزارة الأوقاف، ثم تم تعيينه أمينا للجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بجامعة الأزهر فى تخصص أصول الفقه، وبعدها عين عميدا لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة.
وبلغ عدد مؤلفاته العلمية 48 مؤلفا، ما بين كتاب وبحث علمى، وأهمها: الضوابط الشرعية للإفتاء، ضوابط الاجتهاد، أسس وضوابط الرخصة عند الأصوليين، موسوعة أصول الفقه، إثبات الجرائم والعقوبات، دور المصالح المرسلة فى الأحكام الشرعية، إثبات النسب بالطرق الحديثة كالبصمة الوراثية، أثر الأمراض وخاصة الإيدز على العلاقات الزوجية، دور دية الجنين فى إسباغ الحماية الشرعية والقانونية، حق المريض فى التطبيب والتمريض بين الشريعة والقانون، القواسم المشتركة بين علماء الأزهر وعلماء عمان، العلاقة بين أصول الفقه وعلم مقاصد الشريعة، الحكم الشرعية والسيكولوجية للطلاق الشرعى والبدعى.
وكان قد عمل بالقضاء حيث بدأ حياته وكيلا للنيابة لمدة ثلاثة أعوام من 1978 -1980، وفى عام 1981 تم تكليفه معيدا بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة مما جعله يتجه إلى الناحية الأكاديمية بدلا من القضائية.

رؤساء جامعة الأزهر على مدار التاريخ
تولى رئاسة الجامعة كأول رئيس لها منذ بدايتها بمقتضى القانون رقم 103 لسنة 1961 الدكتور محمد عامر البهى فى الفترة من عام 1961 إلى 1964 تلاه الدكتور أحمد حسن الباقورى فى الفترة من عام 1964 حتى 1969 والدكتور بدوى عبد اللطيف عوض فى الفترة من عام 1969 حتى عام 1974.



كما تولى رئاسة الجامعة الدكتور محمد حسن فايد فى الفترة من عام 1974 حتى عام 1979 والدكتور عوض الله جاد حجازى فى الفترة من عام 1979 حتى عام 1980، والدكتور محمد الطيب النجار من عام 1980 حتى عام 1983، والدكتور محمد السعدى فرهود فى الفترة من عام 1983 حتى عام 1987.




وتولى الدكتور عبد الفتاح الحسينى الشيخ رئاسة جامعة الأزهر بين عامى 1987 إلى 1995، تلاه الدكتور أحمد عمر هاشم فى الفترة بين عامى 1995 حتى عام 2003، والدكتور أحمد محمد الطيب فى الفترة بين عامى 2003 حتى عام 2010، والدكتور عبدالله الحسينى هلال بين عامى 2010 حتى 2011، ثم الدكتور أسامة العبد المنتهية فترة ولايته من 5-3-2011 حتى 31-7-2014.




