اهالى قرى الغربية

أكد أهالى قريتى كفرالمحروق، والنحارية، التابعتين لمركز كفرالزيات، احتياجهم لدخول خدمة الصرف الصحى، بعد تعرض بيوت القريتين للغرق فى مياه المجارى.

وعلى الرغم من استكمال مشروع الصرف، ومد خطوط الأنابيب، إلا أن الشركة المنفذة تصر على رفع تكلفة دخول الخدمة للبيوت إلى 1000 جنيه لكل منزل، ما يعنى عدم قدرة أغلبية الأسر على دفع هذا المبلغ، وخصوصًا أن تلك الأسر فقيرة، ومعدمة.

وفى السياق ذاته، يقول ياسر عبد الغنى، القيادى بحزب النور، ومن أهالى مركز كفر الزيات، إن شبكة الصرف تغطى قرى قليب أبيار، والنحارية، وكفر المحروق وإسديمة بتكلفة بلغت 165 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الشركة قامت بتغيير النظام المحاسبى لأهالى قرية كفرالمحروق، وقررت التعامل بنظام المتر، الأمر الذى زاد من التكلفة، والأعباء على الأهالى، رغم أن المشروع مدعوم من الحكومة.

وأضاف أن المتر كان فى بداية الأمر بـ3 جنيهات، وزاد حاليًا إلى 16 جنيهًا فى البيوت، والمحلات التجارية، والصيدليات، دون وجود لائحة تشير لذلك.

وعلى صعيدٍ متصل، أكد المتولى سلامة، من أهالى قرية النحارية، أن ما تفعله هيئة مياه الشرب والصرف الصحى، تجارة بالناس، وتستغل حاجة الأهالى للصرف لرفع التكلفة عليهم، مطالبًا بتدخل رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، ووزير الإسكان ومحافظ الغربية، لإنقاذ الأهالى من استغلال هيئة مياه الشرب والصرف الصحى.