البابا تواضروس الثانى

أكد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريريك الكرازة المرقسية، على رفض الكنيسة للزواج المدنى، أو طرح قانون الأحوال الشخصية الموحد للحوار المجتمعى، قائلًا: "الزواج فى المسيحية من الأسرار الكنسية فهو أمر يخص الكنيسة فقط، ومن غير المقبول أن تتحول قضية الزواج المدنى إلى قضية مجتمعية"، كاشفًا عن بدء العمل فى هيكلة المجالس الإكليريكية المسؤولة عن إعطاء تصاريح الزواج الثانى للأقباط فى شهر يونيو المقبل.

وأعلن البابا تواضروس خلال لقائه بالصحفيين المختصين بالملف القبطى، اليوم الخميس، عن سفره إلى أرمينيا للمشاركة فى احتفالات الأرمن بالذكرى المئوية لمذبحة الأرمن على يد الأتراك، وسيلتقى بأساقفة وكهنة أوروبا وذلك بعد الاحتفال بأعياد القيامة الأسبوع بعد المقبل.

وأضاف بابا الإسكندرية أنه لا توجد على أجندة زياراته الخارجية أى زيارة إلى أمريكا، وأنه يحاول أن يوفق أوضاعه وزياراته الخارجية من أجل تلبية دعوة بطريرك أثيوبيا لزيارة أديس أبابا فى عيد الصليب الذى يوافق سبتمبر المقبل.

وعن المختطفين فى ليبيا، أكد البابا على تواصل الكنيسة مع الخارجية فى هذا الشأن، وأن الكنائس الأربع بليبيا ما زالت مغلقة.

 وطالب البابا الدولة بالاعتراف بالزى الكهنوتى، وتجريم من يرتديه من خارج السلطة الكنسية، وذلك لإيقاف عملية التلاعب بهذا الزى، وجمع تبرعات من الأقباط بدون وجه حق.