أحد أهالى كوم النص يرفع لافتة فى إحدى الوقفات

30 ألف مواطن من أهالى قرية "كوم النص"، وعزب: "الحمرا، ويونان، وشرف، وكوم العبد"، التابعة لمركز كفر الدوار، فى محافظة البحيرة، يُحرمون من أهم شىء للحياة، والتى بدونها لا يحيا إنسان ولا حيوان، حيث يفتقدون المياه فى منازلهم، الأمر الذى يضطرهم لشرائها بالأموال الباهظة!.

المسؤولون فى المحافظة لم يحركوا ساكنًا رغم صراخ الأهالى المتكرر بعدم وصول المياه إلى داخل منازلهم، الأمر الذى يجعلهم يعيشون وكأنهم فى صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء!.. "مبتدا" التقى عددًا من هؤلاء:

يقول جمعة عبد العزيز، أحد أهالى قرية كوم النص، إن هناك بعض الأشخاص الذين يستغلون غياب شركة المياه بمحافظة البحيرة، والتى توفر المياه للأهالى عبر "الجراكن"، ويقومون بملء فنطاس مياه كبير، ويملؤون الخزان الواحد بـ60 جنيهًا!!، مضيفًا أن البعض الآخر يملأ بعض الجراكن، ويمر بها على الأهالى حيث يصل سعر الجركن الواحد إلى 20 جنيهًا.

وطالب عبد العزيز شركة المياه المسؤولة عن توصيل المياه إلى قريته، والعزب المجاورة لها، بزيادة ضخ المياه حتى تصل إلى منازلهم، وذلك رحمة بالأطفال والنساء وكبار السن.

وفى السياق ذاته، قال سعد أبو صفية، أحد أهالى القرية، إن المواطنين فى القرية والعزب المجاورة لها يدفعون ثمن الخلافات بين المقاول المختص بأعمال توصيل المياه إلى القرية، وبين شركة المياه فى البحيرة، لافتًا إلى أن أهالى القرية محرومون من أبسط حقوقهم فى الحياة وهى أن يجدوا كوب مياه نظيف يشربونه ليسد رمقهم.

وقال أحد المواطنين، إن المياه منقطعة منذ 3 أشهر، وحتى إذا جاءت فيوجد فيها تلوث كبير، و"محدش بيسأل فينا"، الأمر الذى أصاب الأطفال بالجفاف، كما أصاب عديدًا من الأشخاص الشباب بالفشل الكلوى.

وأضاف: "نظَّمنا عدة وقفات احتجاجية أمام مبنى ديوان عام المحافظة، وفى إحدى المرات وعدنا المسؤولون أن المياه ستصل إلى منازلنا خلال 24 ساعة، وللأسف بقالنا 3 أشهر لحد دلوقتى مشفناش الميه".