جانب من زيارة الوزير

أشاد الدكتور محمد يوسف، وزير التعليم الفنى والتدريب، بالجهود المبذولة على أرض محافظة البحيرة، لدعم وتدعيم التعليم الفنى بها، مؤكدا أن التعليم الفنى ركيزة أساسية من ركائز التنمية فى المرحلة المقبلة، إضافة إلى دوره فى خدمة المجتمع والبيئة المحلية، وإعداد جيل من الفنيين المدربين القادرين على إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة.

جاء ذلك خلال زيارته، اليوم السبت، لمحافظة البحيرة، حيث عقد الوزير والدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، اجتماعا بمركز إعداد القادة التربويين، فى دمنهور، بحضور مديرى التعليم الفنى الصناعى والتجارى والزراعى والموجهين العموم والأوائل بالتعليم الفنى والصناعى.

واستعرض أكرم مكرم، مدير مشروع التنمية المحلية والمجتمعية (مشروعك)، موقف المشروع بمدن ومراكز المحافظة وأكد أن خريجى التعليم الفنى، هم أهم الفئات المستهدفة من المشروع، حيث تهدف الدولة إلى إيجاد فرص عمل لـ5 ملايين شاب، عن طريق المشاركة بين الوطن والمواطن وحل مشكلة التمويل التى تواجه الشباب.

وأكد محافظ البحيرة أن المشروع قد حقق إنجازا على أرض المحافظة، حيث تعد محافظة البحيرة الأولى على مستوى الجمهورية فى تحقيق أهداف المشروع، فقد تم تمويل 616 مشروعا تنوعت مجالاتها ما بين الصناعى والتجارى والزراعى والخدمى، من إجمالى 1012 مشروعا تم التقدم لتمويلها، وبلغت جملة الإقراض لتلك المشروعات 15 مليونا و500 ألف جنيه، ومن المتوقع أن توفر تلك المشروعات 1339 فرصة عمل.

وأضاف المحافظ أن التعليم الفنى والتدريب هو حجر الأساس للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ثم استعرض الدكتور إبراهيم التداوى، وكيل وزارة التربية والتعليم إنجازات التعليم الفنى ومشاركته فى العمليات التنموية التى تتم على أرض المحافظة، فى العديد من المجالات الخدمية، مشيرا إلى أن عدد مدارس التعليم الفنى بالمحافظة يبلغ 78 مدرسة (43 مدرسة صناعى، 27 مدرسة تجارى، 8 مدارس زراعى).