اصنعى لنفسك ماركة.. فلنصنع أملا ولنهدم ألما
الأمل ما هو إلا رغبة مصحوبة بتوقعات أن رغباتنا سوف تتحقق، الأمل مطلوب لكل منا.
الأمل

فلو لم يكن هناك أمل، لكان هنرى فورد، مؤسس شركة فورد لصناعة السيارات Ford Motor Company، قد مات وهو مجرد ميكانيكى مجهول.

وما كنا قد سمعنا عن الأخوين رايت، أورفيل وويلبر رايت هما مخترعان أمريكيان، ينسب إليهما معظم المؤرخين اختراع أول طائرة، والقيام بأول تجربة طيران ناجحة، عن طريق آلة أثقل من الهواء فى 17 ديسمبر1903، أيضا كانا سيظلان طوال حياتهما يصلحان الدراجات.

ودون الأمل كان بيل جيتس، مؤسس ورئيس شركة مايكروسوفت، سيظل فى هارفارد، ليتخرج، وربما يعمل فى واحدة من الشركات فى وادى سيلكون، وغالبا ليس كمدير.

الأمل فى مواجهة الواقع
ويؤكد لنا مارشال دى ساكس، فى كتاب "من الفشل إلى النجاح - حكمة الجنرالات – ومن الهزيمة إلى النصر"، لويليام كوهين، أن الأمل يشجع على تحمل كل شىء، وتجربة كل شىء، لذلك لا تقللى إطلاقا من جدوى الأمل بدعوى أن تجعلى الآخرين "يواجهون الواقع"، إن فى هذا حماقة كبيرة، فأنت لا تعرفين أبدا ما هو ممكن.

العفو الذاتى
يتعجب الأطباء فى كل يوم من حالات الشفاء للأمراض الخطيرة، التى ليس من المفترض أن تحدث، لكنها تحدث دائما، لدرجة أنهم أخيرا قد أطلقوا على هذه الحالات اسما علميا هو: "العفو الذاتى”، وهذا معناه أن الأطباء لا يعرفون ماذا يحدث.

اعتاد الأطباء فى الماضى على إخبارك بالأنباء السيئة: "آسف، سيد جونز أو آنسة سميث فرصتك فى الحياة نسبتها 5% فقط"، "ياله من شىء فظيع يا دكتور، ليس لدىَّ أمل".
ربما يكون "حرب النجوم" مجرد فيلم سينمائى، لكن كما قلت مسبقا لم يعد الكثير من الأطباء يخبرون الحقيقة للمرضى بهذه الطريقة بالضبط، لكنهم يشددون فى قولهم للمريض، إنه إذا كان من بين نسبة الـ5% الناجين من المرض، فهذا معناه أن نسبة شفائه هى 100% على قدر ما يخصه.

وهذا لا يعنى أنه إذا أردنا لشىء ما أن يحدث أن نجلس هكذا، دون أن نفعل شيئا، هنا يكمن مغزى مقولة كروميل: "نحن جميعا دعاة أمل أو يجب أن نكون كذلك، إذا أردنا أن نحقق نجاحا، نعم" كما يقول جنرال باول "إنه شىء فى الإمكان تحقيقه".
وعن الأمل تقول الجنرالات:
- نحن جميعا دعاة أمل.
- لا تحطم آمال أى إنسان وعلى الأخص آمالك أنت.
- إنه شىء فى الإمكان تحقيقه.