عكس الأفلام.. يوسف وهبى الحقيقى زير نساء ولاعب قمار
عكس الأفلام التى شارك فيها والأدوار التى اتسم بها الفنان يوسف وهبى فى قصص الحب والعطاء النادرين على شاشة السينما إلا أن الواقع غير ذلك تمامًا، فقد كان قلبه كبيرًا يتسع للمئات من النساء.
وأشارت الصحف الفنية القديمة، إلى أن وهبى كان مثل كل فنان له نزوات ومعجبات ومشكلات كثيرة وكانت زوجته التى أحبها كثيرًا، السيدة سعيدة منصور، تتجاهل ذلك وتصفح وتنسى لأنه كان يعود دائمًا نادمًا مستغفرًا.
علاقات وهبى النسائية لم تكن الشىء الوحيد الذى أتعب زوجته، بل كان هناك شيئًا أكثر إيذاءً لروحها، وهو إدمانه لعب البوكر وسباق الخيل وخسائره الفادحة التى بدد فيها أمواله فى سنواته الأخيرة.
وبحسب ما نقلت الكاتبة لوتس عبدالكريم فى كتابها عن وهبى، أنها سافرت معه وزوجته سعيدة إلى أماكن كثيرة فى سويسرا وفرنسا ولبنان وانجلترا، وذهبت معها لترى يوسف وهبى فى حلبات السباق من باب الفضول، فكان لا يملّ من لعب القمار والرهان فى سباقات الخيل والكلاب، وكانت تراقبه وهو يخسر الجولة بعد الجولة، ثم يكسب ثم يخسر إلى أن يخسر كل ما معه ويلعب بأموال زوجته.
وفى سنوات عمر وهبى الأخيرة، كان لا يملك شيئًا من الثروة الكبيرة التى حققها، فكانت ثروة زوجته هى التى حفظت له مظهره حتى آخر يوم.