داعش

كشف تقرير بموقع newindianexpress عن كيفية تهريب الأسلحة فى الشرق الأوسط للجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش، ومدى تورط أجهزة الاستخبارات فى هذه الصناعة.

وبحسب التقرير، يبقى هناك عدد من تجار السلاح الذين يشكلون الرافد الأساسى لمد تلك الجماعات بالسلاح، ومن هؤلاء فارس مناع، وهو تاجر أسلحة يمنى له علاقة خاصة بالهجمات العنيفة فى نيجيريا، وغزة، وليبيريا، والسودان، ومؤخرًا سوريا والعراق.

يعتبر مناع تاجر سلاح خبيرا فى عالم السوق السوداء، وهو المورد الحصرى للتنظيمات الإسلامية فى الصومال، ويعمل مناع فى هذه المهنة منذ 2003، وله شعبية كبيرة فى أوساط التنظيمات الإرهابية بسبب قسوته والسرية التى يعمل بها.

وإلى جانب مناع، فهناك عبد الله بن مالى، عضو البرلمان اليمنى، الذى قام بتسليح آلاف الإرهابيين فى المنطقة.

يبرز أيضا فى القائمة اليمنى جرمان محمد، وجون بريدن كامب، والأخير له باع طويل في تجارة السلاح فى زيمبابوى، التى ولد بها قبل أن ينقل نشاطه للعراق وسوريا.

ومع ما مضى من أسماء، نجد اليمنى محمد سعيد، الذى عُرف بأنه أشهر مورد سلاح للجماعات المتطرفة فى الشرق الأوسط وفى مقدمتها داعش.

وبحسب التقرير فهناك 10 أسواق سوداء رئيسية للسلاح فى العالم، فى كل من: مقديشو فى الصومال، واليمن، وبغداد، وكركوك، والبصرة فى العراق، لبنان، ليبيا، باكستان وأفغانستان.

وبحسب مصادر استخباراتية، تحدثت لموقع newindianexpress تتم التجارة بمختلف أنواع الأسلحة فى تلك الأسواق، بما فى ذلك الصواريخ والدبابات والمدافع الثقيلة.

ويكشف التقرير أن ما لا يقلّ عن 29 تاجرًا للأسلحة من اليمن وحدها، يشترون السلاح باسم وزارة الدفاع اليمنية وبعد وقت قصير يتم نقل قائمة المشتريات إلى المنطقة الرمادية، حيث تتيح وجود علاقة بين الزعماء السياسيين، قادة الجيش والوسطاء المشبوهين بأخذ 80% من محتوى تلك الشحنات، وتصل 20% فى النهاية إلى مخازن الجيش الرسمى.

ويؤكد التقرير كذلك أن أجهزة الاستخبارات العالمية مثل وكالة "‏CIA‏" متورطة فى هذا الأمر، وتغرق أيضًا السوق الرمادية بالسلاح العالمى، ويتساءل التقرير، إذا لم تكن المخابرات الأمريكية متورطة فى هذا الملعب فكيف نفسر على سبيل المثال وجود 20000 صاروخ من نوع Sam-7 يصل مداه إلى 3500 متر بيد بوكو حرام؟

وقد حدد التقرير العديد من المدن على شاطئ اليمن الجنوبى كملاجئ للتهريب أو كمناطق لمرور الأسلحة بشكل غير قانونى، ويؤكد التقرير أن تلك الأسلحة تصل من أوكرانيا ودول أخرى من الاتحاد السوفيتى سابقًا، هذا طبعا بالإضافة لنشاط شبكة مهربى المخدرات والسلاح فى بنغازى، التى تنطلق الأسلحة منها إلى سوريا والعراق حيث معاقل داعش الرئيسية، التى يحصل القادة فيها أيضا على صواريخ، قذائف RPG، قنابل يدوية، بنادق كلاشينكوف وألغام وكلها مُصنعة فى كوريا الشمالية.