عناصر تنظيم داعش

يغامر أهالى مدينة الموصل بحياتهم للهروب من قبضة تنظيم داعش الإرهابى، الذى أعلن سيطرته على المدينة فى يونيو 2014.

ويحكى رجل عراقى، سائق تاكسى سابق، هرب من الموصل، قصة هروبه المحفوفة بالمخاطر، بمساعدة المهربين، فتوجه إلى سوريا ومنها إلى تركيا ثم بغداد، رحلة 1500 ميل للوصل إلى مكان على بعد 250 ميلًا.

وأصبح التهريب الطريق الوحيد للخروج من الموصل، عاصمة تنظيم داعش بالعراق، وتتصاعد أعداد الأشخاص الفارين من المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم بالعراق وسوريا.

ويحاول داعش وقف الهجرة الجماعية، من المدن الواقعة تحت سيطرته، عن طريق تشديد الرقابة، ونشر فيديوهات تكشف العقوبات التى توقع على الهاربين، حسبما أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وإذا بقى المدنيون فى تلك المناطق فإن التنظيم يجمع منهم ضرائب باهظة، إضافة إلى استخدامهم كدروع بشرية فى حالة الهجوم على المدينة.

وكان الأهالى فى البداية يغادرون بإذن لأسباب مرضية أو تجارية، إلا أن هذا أصبح قليل الآن، والأعم هو اللجوء للهروب، الذى قد يعرضهم لعقوبة الإعدام.