على أبو شادى

أكد الناقد الكبير على أبو شادى، أن فيلم "هى فوضى" كاد أن يتسبب فى مشكلة كبيرة له أثناء تواجده كرئيس لجهاز الرقابة على المصنفات.

أبو شادى أكد خلال الندوة التى أقيمت مساء اليوم الثلاثاء، بموقع "مبتدا"، أنه كان هناك اعتراض كبير من أجهزة الدولة على عرض الفيلم، وأضاف أنه تم عمل لجنة لمشاهدة الفيلم، فى ستوديو مصر، مكونة من عدد من رجال أمن الدولة إضافة إلى مجموعة من العاملين بجهاز الرقابة، وبعد مشاهدة الفيلم كان هناك اعتراض كبير عليه وعلى أحداثه، وكان هناك انطباع أن الفيلم يهين وزارة الداخلية ورجالها، وكان الاعتراض الأكبر على عرض مشهد اعتداء وكيل النيابة على ضابط الشرطة.

وأكد أبو شادى أن خالد يوسف كان متواجد وقتها أثناء عرض الفيلم فى ستوديو مصر، وحاول بشتى الطرق إقناع الجميع بالموافقة على عرض الفيلم، ولكن كل محاولاته فشلت، بسبب إصرار رجال أمن الدولة على موقفهم.
واستكمل أبو شادى حديثه قائلا: "الفيلم كان من إخراج يوسف شاهين، وأخبرتهم أن الأخير عنده استعداد يعمل أى حاجة علشان الفيلم يتعرض، لدرجة أنه مستعد يربط نفسه فى سور مجلس الشعب بالجنازير حتى يموت، خصوصا أنه كان مريض جدا وقتها، وعلى الدولة وقتها أن تتحمل ما سيحدث وخصوصا من الرأى العام العالمى والصحافة والتى ستكتب أن الدولة قتلت شاهين".

وختم على كلامه بأنه تحايل على الأجهزة الرقابية، بعد أن أقنعهم بأن الفيلم لن يشاهده أحد، وأن الأفلام لا تصنع ثورات، ولكن الثورات هى من تصنع أفلام، وأضاف أبو شادى أن أمن الدولة طلبت حذف مشهد اعتداء وكيل النيابة على الضابط، وبالفعل تم حذف المشهد من 5 نسخ، والتى ذهبت لهم ليشاهدوها، أما باقى النسخ فلم يتم حذف المشهد منها، وتم عرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا وقتها.