المعلمة عفاف

أضربت إحدى بائعات الفاكهة فى محافظة الشرقية، اليوم السبت، عن الطعام اعتراضًا على تجاهل وزارة الداخلية لها، وعجزها عن استخراج بطاقة رقم قومى لنجلها الوحيد من مصلحة الجوازات فى مجمع التحرير، وإعطائه الجنسية المصرية.

وطالبت المعلمة التى تُدعى عفاف، وتسكن فى أرض المقابر، التابعة لمركز بلبيس اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بإنقاذها من معاناتها مع مصلحة الجوازات، حيث إنها تخلت عن أنوثتها وارتدت ثوب الرجال لتتفرغ لتربية ابنها.

وأكدت عفاف أنها مستمرة فى الإضراب عن الطعام داخل منزلها، وأنها لن تعدل عن إضرابها حتى الموت، إلا فى حالة استخراج بطاقة رقم قومى لنجلها الوحيد، وخصوصًا بعد المعاناة التى عاشتها يوم الأربعاء الماضى داخل مصلحة الجوازات بالقاهرة وسوء معاملة ضباط قسم الإقامة معها، على حد قولها.

وتتلخص مأساة "المعلمة عفاف" فى زواجها فى سن مبكرة من شخص سعودى يكبرها فى السن وتوفى فجأة، وخافت أن تخبر أسرتها بقدوم نجلها الذى أسمته محمود، وقررت أن تتفرغ لتربيته وخلعت ملابس السيدات وارتدت ملابس الرجال منذ 22 عامًا، وتقف فى جميع الأسواق بقرى مركز بلبيس تبيع الفاكهة لتربى نجلها وأبناء شقيقها المتوفى، وتعيش فى غرفة فوق السطوح بأرض المقابر.