مسلمة تنقذ باريس من عملية إرهابية جديدة
تمكنت امرأة مسلمة، لم يتم الكشف عن هويتها خوفًا من المتطرفين الجهاديين، أبلغت السلطات الفرنسية عن موقع العلق المدبر لهجمات باريس المتزامنة، نوفمبر الماضى.
وأفادت صحيفة "ديلى إكسبرس" البريطانية أن السيدة كانت تعيش مع حسناء ابنة خالة عبد الحميد أباعود، الذى نظم عددا من العمليات الإرهابية بباريس والتى أسفرت عن مقتل 130 شخصًا.
وبعد تنفيذ الهجوم هرب أباعود واتصل بابنة عمه حسناء آيت بولحسن لمساعدته.
وكانت حسناء تريد الزواج من أباعود ومن ثم ارتداء الحجاب، ووفقًا لصديقتها، كانت حسناء سعيدة للغاية بعد أن حدد أباعود موعد معها فى 15 نوفمبر، أى بعد يومين من هجمات باريس الإرهابية.
وبالفعل، ذهبت حسناء وصديقتها لمقابلة أباعود بإحدى ضواحى فرنسا وبدأ يتباها بما فعله، وسألت السيدة أباعود لماذا نفذت هذه الهجمات الإرهابية، فلم يذكر لها أى أسباب لكنه أكد لها أنه سينفذ المزيد من الهجمات.
بعد ذلك أعطى أباعود السيدتان 5 آلاف يورو لشراء ملابس لتتمكنان من التخفى لتنفيذ هجوم إرهابى على الحى المالى فى العاصمة الفرنسية باريس.
وبعد مغادرتهما، جعلت السيدة حسناء تشرب لتكون غير قادرة على تنفيذ المهمة، وبعد ذلك اتصلت بالسلطات الفرنسية وأبلغتهم كل ما حدث.
وتمكنت السلطات الفرنسية بعد ذلك من تعقب حسناء من خلال هاتفها، وبعد يومين تمكنت شرطة مكافحة الإرهاب من مداهمة شقة فى سانت دينيس كان أباعود قد أجرها للإرهابيين، ما أسفر فى النهاية عن مقتل أباعود وحسناء.
وفى النهاية الهجوم على الحى التجارى بباريس تم إحباطه بسبب سيدة شجاعة، وعلقت قائلة: "من المهم أن يعرف العالم أننى مسلمة"، مشيرة إلى ضرورة أن يعرف العالم أن ما فعله أباعود وغيره ليس له علاقة بتعاليم الإسلام.