العثور على هياكل عظمية لكائنات فضائية
ادعى رجل بريطانى العثور على مجموعة من الهياكل العظمية، لوحوش أسطورية تشبه الجنيات والكائنات الفضائية والمستذئبين، فى طابق سفلى لمنزل قديم بالعاصمة البريطانية لندن.
وقال الرجل إنه قام بجمع أجسام غريبة لجنيات لها أجنحة تم تثبيتها على لوحات، ومخطوطات لضحايا قتل وقلوب وأعضاء بشرية تم حفظها فى جرار بواسطة توماس ثيودر ميرلين، وهو أرستقراطى غنى وعالم أحياء فى عام 1800.
وادعت مدونة على الإنترنت أنه فى عام 1960 تم هدم القصر المهجور الذى ينتمى لتوماس ثيودور لبناء حى سكنى جديد فى لندن، حيث اكتشف عمال البناء آلاف الصناديق الخشبية الصغيرة محكمة الإغلاق فى الطابق السفلى للقصر.
ونشر الفنان أليكس سى أف القطع الأثرية، وادعى أن مذكرات توماس تحتوى على أفكار ونظريات متطورة لم تكن معروفة فى زمنه مثل ميكانيكا الكم ونظرية الكون المتعدد، كما زعم أن المذكرات تحتوى أيضا على تفسيرات علمية عن مجموعته الأسطورية، حيث أعلن أنه المسؤول عن المجموعة الغريبة والتى يمكن رؤيتها على الإنترنت.
لكن أليكس واجه العديد من الانتقادات، حيث علق أحدهم أنه إذا تم العثور على مثل هذه العينات فى الحقيقة سيخصص المتحف البريطانى جناحا لها بالكامل، وآخرون ادعوا أنها مجموعة مزيفة.