فى ذكرى ميثاق حقوق الإنسان.. المفتى: الإسلام له الأسبقية
أكد الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، على أن الإسلام سبق المواثيق الدولية فى إقراره لحقوق الإنسان، لافتًا إلى أن حقوق الإنسان فى الإسلام أكثر عمقًا، وإلزامًا من المواثيق الدولية، حيث إن المواثيق الدولية اعتبرتها مجرد توصيات أما فى الإسلام فهى فريضة.
وأضاف المفتى، فى بيانٍ له، بمناسبة ذكرى الميثاق العالمى لحقوق الإنسان، اليوم السبت، أن الإسلام هو الحضارة الوحيدة التى قدَّمت مفهومًا متكاملاً لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الإسلام وضع ضمانات لتطبيق حقوق الإنسان حيث جعلها جزءًا من الدين.
وأوضح المفتى أن تتبع المصادر الإسلامية يؤكد على أن الإسلام أعطى الإنسان عمومًا مجموعة من الحقوق تحفظ عليه نظرة الإسلام إليه بوصفه سيدًا فى هذا الكون، وتتمثل فى حقوق سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وحقوق الأسرة، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل وغيرها.
وأشار مفتى الجمهورية إلى أن الإسلام فى نظرته إلى هذه الحقوق لم يعتبرها مجرد حقوق يجوز للفرد أو الجماعة أن يتنازل عنها أو عن بعضها، وإنما هى ضرورات إنسانية فردية كانت أو جماعية.