ائتلاف أحفاد الصحابة :التنظيم الدولى للإخوان أيد الثورة الخومينية
قال إئتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت الإخوان المسلمي أيدوا الثورة الخومينية، وعرضوا مساعداتها على الخومينى.
حيث قام الائتلاف بنشر البيان الذى أيدت فيه الإخوان الثورة الخومينية تحت عنوان" لمن لايعرف الاخوان":
وأضاف الائتلاف هذه صورة من بيان الاخوان حتى يعى الناس لماذا لم يسلم السلفيون لعلاقة تجمع الاخوان والشيعة للمرة الثانية إلا إذا علموا ببواطن تلك العلاقة.
حيث دعا التنظيم الدولى للإخوان المسلمين قيادات الحركات الإسلامية فى كل من :تركيا – باكستان – الهند – اندونيسيا – أفغانستان – ماليزيا الفلبين بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية فى العالم العربى ، وأوروبا وأمريكا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة وقابل الإمام آية الله الخومينى لتأكيد تضامن الحركات الإسلامية الممثلة فى الوفد كافة وهى : الإخوان المسلمون : حزب السلامة التركى – الجماعة الإسلامية فى باكستان – الجماعة الإسلامية فى الهند – جماعة حزب ماشومى فى اندونيسيا – جماعة شباب الإسلام فى ماليزيا الجماعة الإسلامية فى الفلبين .
وقد كان اللقاء مشهداً من مشاهد عظمة الإسلام وقدرته فى الوقت اللازم على إذابة الفوارق العنصرية والقومية والمذهبية . وقد اهتم الإمام الخومينى بالوضع وأكد لهم أنه ظل دائم الثقة فى منفاه بأن رصيده هو رصيد الثورة الإسلامية فى العالم وهو كل مسلم موحد يقول : لا إله إلا الله ، ومكانها ليس إيران فقط ولكن كل دولة إسلامية يتجبر حاكمها على الدين الإسلامى ، ويتصدى لتيار حركته وأن الله الذى أكرم الخومينى بالنصر على الشاه سوف ينصر كل خومينى بالنصر على الشاه .
وأكد الوفد من جانبه للإمام الخومينى إن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها فى خدمة الثورة الإسلامية فى إيران ، وفى كل مكان بكل طاقاتها البشرية والعلمية والمادية .
وبعد أن أدى الوفد صلاة الغائب على الشهداء ،عقد سلسلة من اجتماعات مع الدكتور ابراهيم يزدى، نائب رئيس الوزاراء والمساعد الشخصى للإمام الخومينى والذى كان على صلة شخصية بأعضاء الوفد فى المهجر وأثناء التحرك السرى لتنظيم الإمام الخومينى ضد قوات السافاك . وقد ركزت الإجتماعات على التنسيق والتعاون القادمين . ثم زار الوفد رئيس الحكومة الدكتور مهدى بازركان فى مقابلة خاصة ، ثم أعلن الوفد فى مقابلة تلفزيونية مؤثرة عن يوم تضامن مع الثورة الإيرانية فى جميع أنحاء العالم الإسلامى ، وخارجه حيثما توجد الجاليات والتجمعات الإسلامية وتقام صلاة الغائب على شهداء الثورة الإيرانية بعد صلاة الجمعة يوم 16/3/1979
ودعا البيان جميع العاملين فى الحقل الإسلامى ، فى كل مكان أن يتذكروا هذا اليوم ويجعلوا من صلاة الغائب فيه رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية ومصدقاً لقول الإمام الخمينى : إن رصيد الثورة الإسلامية فى إيران هو كل مسلم موحد يقول : لا إله إلا الله .. الله أكبر ولله الحمد .