أجهضوها بالإكراه واغتصبوها.. أمريكية تكشف خبايا أسرها لدى طالبان
كشفت كايتلان كولمان بويل، الأم الأمريكية التى احتجزتها جماعة طالبان الإرهابية لمدة 5 سنوات، أنها كانت تتعرض للضرب والاغتصاب، فى الوقت الذى تحاول فيه حماية أطفالها من بطشهم.
وتعرضت كايتلان، 31 عاما، من ستيوارتستون، بنسلفانيا، للخطف خلال سفرها إلى أفغانستان مع زوجها جوشوا بويل، 34 عاما، من سميثس فولز، أونتاريو، وأنجبا ثلاثة أطفال فى الأسر.
وفى مقابلة حصرية مع شبكة "إيه بى سى نيوز" الأمريكية، وصفت كايتلان المعاملة الوحشية التى تعرضت لها أسرتها، وأوضحت أن بعض الحرس كانوا "يكرهون الأطفال" وكانوا يستهدفون ابنها الأكبر بالضرب، أحيانا بالعصى، بادعاء أنه يثير المشاكل، وعندما كانت تحاول التدخل، كانوا يضربونها أيضا.
وبحسب زوجها، تعرضت كايتلان لإصابات خطيرة، خلال محاولتها الدفاع عن أطفالها، إذ قال: "كان لديها عظمة خدعة مكسورة، وكسرت يداها خلال لكم واحد منهم".
كما اتهمت كايتلان آسريها بجرائم أكثر ألما، مؤكدة أن الحراس قتلوا ابنتها التى لم تُولد بعد، إذ أجهضوها بالقوة، وبعدها اُغتصبت من قبل رجلين انتقاما لمحاولتها الإبلاغ عن الجريمة لرؤسائهم.
وكانت الشرطة الباكستانية نجحت فى فك أسر الرهينة الكندى وزوجته من داخل أحد أوكار جماعة طالبان، استنادًا إلى معلومات مررتها لها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، الشهر الماضى.