الصلاة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن قطع الصلاة لأمر مهم دينيا ودنيويا يصل إلى حد الوجوب، إذا تعلق الأمر بإنقاذ حياة شخص أو إغاثة ملهوف ولا يجوز إن كان أمرًا يسيرًا أو يمكن تداركه.

وأجابت الدار على سؤال: "إذا رن الهاتف أثناء أداء المرء إحدى الصلوات الخمس وكان منتظرًا مكالمة مهمة جدًّا فهل يُسمح له بقطع الصلاة ويرد على الهاتف ثم يبدأ بعد ذلك صلاته من جديد؟".

وردت بأن المعيار فى هذا الأمر شخصى ويحدده المصلى نفسه، فإذا كان ينتظر مكالمة مهمة جدًّا لا يمكن له تدارك المصلحة التى تفوت بفواتها أو تجنب الضرر الذى يترتب على عدم الرد عليها، يجوز له شرعًا قطع الصلاة والرد عليها، مع وجوب أن تقدَّر الضرورة أو الحاجة فى ذلك بقدرها ثم يبدأ الصلاة مرة أخرى.