قبول أوراق ترشيح بوتين للانتخابات الرئاسية المقبلة
سجلت لجنة الانتخابات المركزية الروسية، الرئيس الروسى الحالى فلاديمير بوتين، مرشحا لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها فى 18 مارس المقبل.
واتخذت اللجنة قرارها بعد التأكد من التواقيع التى تم جمعها تأييدا لترشيح بوتين للانتخابات، والتى بلغ عددها 314 ألفا و837 توقيعا، وتم اعتبار 232 توقيعا غير صالحة، بذلك أصبح بوتين ثالث المرشحين المسجلين رسميا من قبل لجنة الانتخابات المركزية الروسية بعد مرشحى الحزب الليبرالى الديمقراطى فلاديمير جيرينوفسكى والحزب الشيوعى بافل جرودينين.
ولا يزال 5 مرشحين آخرين، هم جريجورى يافلينسكى، حزب "يابلوكو"، وبوريس تيتوف، حزب النمو، وسيرجى بابورين، اتحاد عموم الشعب الروسى، وكسينيا سوبتشاك، حزب المبادرة المدنية، ومكسيم سورايكين، عن شيوعيو روسيا، بانتظار قرار لجنة الانتخابات حول تسجيلهم.
وفى سياق متصل، أعلنت منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا أن حوالى 30 دولة قد تقدمت إلى المنظمة بطلب المشاركة فى مراقبة عملية التصويت خلال انتخابات الرئاسة الروسية المقبلة.
وأكدت رئيسة مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع للمنظمة على وجود تعامل جيد مع السلطات الروسية فيما يخص الانتخابات المقبلة، وأعربت عن ارتياح المنظمة من سير الحوار فى هذا الشأن، وأضافت بأن المنظمة الأوروبية بحاجة إلى نحو 500 مراقب فى الانتخابات الرئاسية، وذلك بسبب مساحة روسيا الفيدرالية الكبيرة.
وفى الوقت الذى تتحدث فيه استطلاعات الرأى العام عن فوز بوتين بنسبة تزيد على 70%، يليه مرشح الحزب الشيوعى الروسى بنسبة 7% فقط، وبدأت حملات إعلامية وسياسية محلية لحشد الرأى العام الروسى تحسبا لتدخلات أمريكية فى الانتخابات الرئاسية الروسية.
وحذّرت وزارة الخارجية الروسية واشنطن من مغبة أى محاولات للتدخل فى سير الانتخابات الرئاسية الروسية ووصفت الاتهامات الأمريكية لروسيا حول حول استبعاد المعارض الروسى أليكسى نافالنى بالمسيّسة.
وذكر بيان نشر على موقع السفارة الروسية لدى واشنطن أن "الاتهامات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين لموسكو برفض قبول ترشح بعض الطامحين لخوض الانتخابات الرئاسية الروسية، اتهامات باطلة ومسيّسة، والتشكيك الأمريكى بمدى ديمقراطية الانتخابات الروسية المنتظرة، تشكيك".
كما اعتبرت الخارجية الروسية مطالب واشنطن إتاحة ترشح هذا الشخصية الروسية أو تلك للانتخابات، تدخل سافر فى الشأن الداخلى الروسى، وقالت "إننا نعوّل فى هذه المناسبة على الولايات المتحدة فى ألا تعرقل تصويت المواطنين الروس المقيمين على أراضيها وتتعد على حقوقهم الانتخابية".