محمد الباز

خصص الإعلامى محمد الباز، خلال برنامجه "باقى من الزمن"، على الراديو 9090، فقرة للتفاعل مع الجمهور حول الأسباب التى تدفع الغرب وبعض الدوائر إلى مساعٍ لإفساد الانتخابات الرئاسية فى مصر.

وقال الباز إن السؤال بدا مستفزًا لعدد كبير من أصدقائنا المستمعين، لدرجة أنهم تحولوا من التفكير إلى الشتائم، منتقدًا حالة العنف التى تنتهجها الدوائر الإخوانية فى محاولة للنيل من مصر.

وأوضح أن البداية كانت بالتشكيك فى الجدول الزمنى للانتخابات، بعدما اعتبروه وقتًا غير كافى لمسألة جمع التوكيلات، لافتًا أن العملية الانتخابية معروفة المواعيد، وفقًا لجدول الترتيبات والقواعد التى حددها الدستور.

وأضاف الباز أنه بالنظر إلى الوقائع الخاصة بمن كانوا يرغبون الدخول إلى سباق العملية الانتخابية، ستجد فريقين، أحدهما تم التعامل معه بالقانون، مثل سامى عنان، والثانى أبو الفتوح، فهو إرهابى، لافتًا إلى واقعة اختباء 6 من الإرهابيين فى مزرعته بوادى النطرون، رافضًا حرب التشكيك التى تحاول النيل من الصورة الطيبة لمصر.

وتطرق الباز إلى قصة "زبيدة" وفبركة "bbc"، مشيرًا إلى التقرير الذى نشرته هيومان رايتس، مؤكدًا على أن إفساد الانتخابات يصل بهؤلاء الطامعين إلى محاولات لتدويل قضية الانتخابات المصرية فى الخارج.