«الوطن الإماراتية»: عيب أن يكون لقطر ممثلون فى المجالس الأممية
رأت صحيفة "الوطن" الإماراتية، أنه من المعيب أن يكون لقطر ممثلون فى المجالس الأممية كـ"حقوق الإنسان" دون مساءلة.
وتحت عنوان "دموع التماسيح"، قالت الصحيفة، فى افتتاحيتها اليوم السبت، إنه من غير الطبيعى أن يقتصر التعامل مع نظام تميم بن حمد على الدعوات أو التجاهل، لكن عمليا، وحدها الدول العربية الأربع اتخذت القرار الشجاع وقاطعت وأعلنت موقفها أمام العالم.
وتابعت: "اليوم لابد من موقف دولى أكثر جدى وأن تكون هناك خطوات فاعلة تمنع نظام قطر من تبديد المليارات على الإرهاب خاصة أن كل شىء موثق وبات معززا بالاعترافات التى يطلقها أركان نظام قطر خلال محاولات تبريرهم لمواقفه، ثم وهو الأهم أليس أحد أكبر أهداف المجتمع الدولى هو تجفيف منابع الإرهاب؟ وبالتالى إلى متى يتم تجاهل ما تقوم به قطر ومواقفها الإرهابية دون مساءلة عالمية يقتضى أن يقوم بها العالم والمجتمع الدولى انطلاقا من مسؤولياته الواجبة ".
إقرأ أيضا: أبرزها دمار البورصة وهروب شركات عالمية.. 5 ضربات قاضية لاقتصاد قطر
وأضافت الصحيفة أن نظام الحمدين عن طريق أبواقه يواصل ذرف دموع التماسيح، ومنذ شهر مايو من العام الماضى، لم يقدم بادرة واحدة تعطى انطباعا أنه مستعد لتعديل نهجه الإرهابى، بل كل ما يراه العالم مناورات مفضوحة ومملة استغل من خلالها نظام تميم كل منبر أو مناسبة لمواصلة المحاولات الفاشلة لتحوير الحقائق وتسويق الادعاءات الجوفاء.
وأشارت إلى أن النظام القطرى مع الوقت بات عاجزا عن نفى دعمه للإرهاب، وللهرب من هذا العار فهو يحاول نزع صفة الإرهاب عن الجماعات والتنظيمات التى يحتويها ويدعمها ويؤمن لها المأوى، فى مخالفة واضحة للإرادة الدولية برمتها، وخير مثال إغراق قطر ومواضع صنع القرار فيها بقيادات من الإخوان الإرهابية وهى التنظيم الأخطر فى التاريخ العربى منذ قرابة 100 عام، خاصة أنها المفرخة لجميع التنظيمات التى نتجت عنها ولا تختلف إلا بالاسم، لكنها تطابقها بالإجرام والإرهاب.. لا بل فإنها تبدو أكثر وحشية".
ولفتت إلى أن طباخ السم فى "نظام الحمدين" المدعو حمد بن جاسم له الكثير من السقطات التى حاول من خلالها تبرير دعم نظام قطر المارق لـ"الجماعة" إياها، وحاول اختلاق الأعذار والأسباب، وخلال ذلك فإن ما يقوله هو اعتراف جديد يصدر عن نظام يبين تورطه فى شؤون دول ثانية وانتهاك سيادتها والتعدى على شرعيتها وتسببها بالكثير من المآسى للشعوب المغلوب على أمرها، والتى كانت قطر فى مقدمة الأنظمة الداعمة للإرهاب لتحقيق أوهام بالسيطرة ولعب دور أكبر منها.