محمد الباز

قال الإعلامى والكاتب الصحفى محمد الباز، إن الانتخابات الرئاسية فى 2018 تشهد إيجابيات لم تكن موجودة فى الانتخابات السابقة.

أوضح الباز، خلال تقديم برنامجه "باقى من الزمن"، المذاع عبر موجات الراديو 9090، صباح اليوم الثلاثاء، أن الإيجابية الأولى تكمن فى أنه لا يوجد استعلال لعنصر الدين فى جذب الأصوات كما كان فى الماضى، والإيجابية الثانية هى أنه لا يوجد استغلال لاحتياجات الناس المباشرة.

وأضاف أن جماعة الإخوان كانت تستغل الدين فى الانتخابات التى كانت تشارك فيها، أو تخدم توجهاتها، وتستغل احتياجات الناس المباشرة من السلع والأموال.

وأشار إلى أن هذا الاستغلال بدأ منذ 2011، فى الاستفتاء على الدستور الذى أقيم فى شهر مارس، وحينها بدأ بعض المشايخ والشخصيات التأكيد على أن من يقول نعم، فهو يناصر الدين، ومن يقول لا، فإنه يخالف الدين.

واستشهد الباز بإدخال جماعة الإخوان للدين فى الانتخابات، بأنهم قالوا إن مرسى مرشح الله فى الانتخابات، وأدخلوا الدين فى كل شىء، لكسب عطف المواطنين.

وأوضح محمد الباز أن فتوى دار الإفتاء المصرية أن "الامتناع عن الإدلاء بالصوت فى الانتخابات الرئاسية يعد بمثابة شهادة، وأن عدم النزول فى الانتخابات هو امتناع عن الشهادة، ومن يمتنع عن الشهادة فهو آثم"، ليس إدخالا للدين، وإنما إثبات رأى الدين فى مسألة الإدلاء بالأصوات فى الانتخابات بشكل عام، وليس توجيها لشخص بعينه.

وأكد أن دور الدولة عاد إلى المشهد مرة أخرى، وأصبحت الدولة تلبى احتياجات الناس، وأبعدت كل من كان يستغل الاحتياجات المباشرة للمواطنين فى الانتخابات أو لمصالح شخصية.

ونوه بأن جماعة الإخوان كانت تتقرب من المواطنين بأن لديهم جمعيات خيرية، وكانوا يشاركون الناس اهتماماتهم لمصالح شخصية، وأنه بعد أن انتبهت الدولة لاحتياجات الناس، أصبحت جماعة الإخوان بعيدة عن المشهد وعن الناس.