المعزول محمد مرسى

عواقب وخيمة حلت على العالم العربى، إبان ما عرف بالربيع العربى، والذى عاد على البلاد العربية بخريف يحمل العواصف المدمرة.

اعترفت دراسة للمجلس الأمريكى للعلاقات الخارجية بأن حالة الفوضى والاضطرابات، التى أعقبت موجة "الربيع العربى" العاصفة، بداية من عام 2011، ساعدت تنظيم "القاعدة" الإرهابى على إعادة بناء صفوفه وتنظيمها، لتعود إليه الحياة من جديد بعد فترة من التفكك والانهيار، وليصبح التنظيم المستفيد الأول من هذا "الربيع".

واتهمت الدراسة المعزول، محمد مرسى، وتنظيم الإخوان الإرهابى، بمسؤوليته عن الإفراج عن الآلاف من إرهابيى "القاعدة" خلال فترة رئاسته لمصر بين عامى 2012 و 2013.

وقال الخبير فى شؤون مكافحة الإرهاب والصراعات، بروس هوفمان، الذى أعد الدراسة، إنه فى الوقت الذى كان يسود فيه وهم جامح بين النشطاء الحقوقيين المحليين والإقليميين والحكومات الغربية بأن الاحتجاجات الشعبية، والعصيان المدنى، ووسائل التواصل الاجتماعى، ستسهم فى القضاء على الإرهاب، فإن هذه الأوهام سرعان ما تبددت على صخرة الواقع.

والدليل أن المعزول محمد مرسى، أفرج عن آلاف الإرهابيين من وأعادهم لتنظيم القاعدة الإرهابى، لتصبح القاعدة المستفيد الأول من الربيع العربى.

وفى أثناء استحواذ داعش على الأخبار وأصبحت حديث الساعة، كان تنظيم القاعدة يقيم جداره المهدوم من جديد، فظهر لنا أيمن الظواهرى كزعيم برؤية إستراتيجة، وقد نجحت الظاهرة فى تكوين شبكة عالمية تمتد من شمال غرب إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا وضمت نحو 24 فرعا، وفقا للدراسة.