3 حقائق لم يخبرك بها أحد عن الولادة القيصرية
أعلنت وزارة الصحة، مؤخرًا، أن 52% من حالات الولادة "قيصرية"،ورغم أن أغلب الأطباء قد يلجأون إلى هذه الطريقة لسبب مادى أو لسهولة الأمر بالنسبة له، إلا أنه يمكن لمضاعفات الولادة القيصرية أن تؤثر على الأم أو على الجنين أو عليهما معًا حسب طبيعة المشكلة.
وفى سياق التقرير التالى نستعرض مضاعفات للولادة القيصرية التى قد تصيب الجنين بعد الولادة.
- الولادة القيصرية تقلل مناعة طفلك:
وتحدث غالبًا نتيجة الجوء للولادة القيصرية كحل لمشكلة حادة تؤثر على الحمل، ويمكن أن تحدث عند حالات الخطأ فى حساب مدة الحمل فى حالة اختيار الولادة القيصرية دون وجود أسباب أو دوافع مرضية أو طوارئ طبية. ويعانى الطفل المولود مبكرًا من مشكلات تتعلق بالنمو والتطور فى معظم الأحيان.
- شعوره بصعوبة فى التنفس:
وقد تحدث صعوبة التنفس بعد الولادة القيصرية كنتيجة لعدم اكتمال نمو الرئتين للطفل، إذا تمت الولادة القيصرية مبكرًا نتيجة لوجود طارئ طبى. وفى معظم حالات الولادة القيصرية يحتاج الطفل لمساعدة من الأطباء لتبدأ عملية التنفس، هذه المساعدات غالبًا ما تشمل شفط الإفرازات الزائدة الموجودة فى الجهاز التنفسى العلوى للطفل.
- إصابته ببعض الجروح أو الشقوق:
كنتيجة طبيعية لاستعمال الأدوات الجراحية الحادة، فإنه يمكن أن يصاب جلد الطفل أو أوعيته الدموية، خصوصًا السطحية منها، أو حتى أحد أعضاء الطفل الداخلية عرضًا بجروح قطعية أو شقوق، ويحدث هذا بنسبة لا تزيد على 1- 2% من الأطفال الذين تتم ولادتهم قيصريًّا. وغالبًا ما تكون هذه الجروح سطحية جدًّا وصغيرة وسرعان ما تلتئم.
والجدير بالذكر أنه إذا تمت الولادة القيصرية عند نهاية فترة الحمل بصورة انتقائية غير عشوائية، غالبًا ما يلاحظ عدم وجود أى تأثيرات سلبية على الجنين زيادةً عما يحدث فى الولادة الطبيعية.