تأخر الكلام لدى الأطفال

تعتبر مشكلة تأخر النطق لدى الأطفال من المشكلات التى تؤرق الأمهات خصوصا من يعشن تجربة الأمومة للمرة الأولى، وقد يعانى الأطفال من تلك المشكلات والتى ترتبط عادة بمشكلات السمع حتى سن العامين.

ويرى خبراء النطق والسمعيات أن تأخر الطفل فى نطق أى كلمة حتى عمر العامين مشكلة تختلف عن نطق عدد محدود من الكلمات أو عدم القدرة على تكوين جمل.

وبالنظر للمقاييس الطبيعية للتدرج فى اكتساب مهارات التحدث لدى الأطفال، فأنه من الطبيعى أن تبدأ عند الطفل منذ الولادة بإصدار الأصوات المختلفة كالبكاء أو الضحك أو المناغاة، وتطورها لإصدار أصوات غير مفهومة، حتى يصل لمرحلة القدرة على النطق بكلمة أو كلمتين مع اكتمال السنة الأولى من العمر، وتكوين جمل أطول فى عمر العامين، والتطور لطرح الأسئلة فى السنة الثالثة من العمر، ويلاحظ أن قدرة الإناث على الحديث تبدأ مبكرا مقارنة بالذكور فى نفس العمر.

وتتسبب بعض العيوب الخلقية كتشوه الشفاه أو سقف الحلق أو الفكين فى تأخر النطق أيضا، وقد ينتج الأمر عن عراقيل الولادة أو نقص الأكسجين فى الجسم، أو لأسباب اجتماعية كتعرض الطفل لأكثر من لغة داخل المنزل.

ويبدأ الأطباء عادة فى التأكد من عدم وجود مشكلات فى السمع للوقوف على الأسباب المؤدية لتأخر النطق، من بعدها يتم فحص تكوين المخ، والتركيز على مناطق النطق فى الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسى، لتحديد ما إذا كان التأخر فى الكلام بسبب أى عطل فى مراكز المخ المختصة بالكلام أو بسبب الإصابة بأمراض أثرت فى عصب السمع.

ويقدم خبراء السمع والتخاطب نصائح لتفادى مشكلات النطق لدى الأطفال من بينها:

تنبيه الطفل للأصوات المحيطة به.

حث الطفل على إخراج أصوات كلامية بسيطة.

تدريب الطفل على بعض الكلمات البسيطة وغير المركبة.

ربط الكلمات بحركات تعبيرية مابهة، كتحريك الرأس عن قول لا، أو تعليم السلام باليد، والوداع.

التأكد من التفات الطفل لأسمه عند مناداته.