ولى العهد السعودى

"الإخوان والشيعة وجهان لعملة واحدة"..حقيقة لايختلف عليها أحد، خاصة أن إيران سعت منذ تأسيسها لاختراق الدول العربية عبر إقامة علاقات مع التنظيمات الإرهابية.

والإرهاب الذى تُصدره إيران إلى الساحة العربية بمباركة جماعة الإخوان، هو بمثابة ضلعى مثلث الشر، وهذا ما أكده ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان فى حوارة لمجلة أتلانتك.

وأوضح بن سلمان، بأن الإسلام هو دين السلام، وأن مثلث الشر (إيران والإخوان والجماعات الإرهابية) فى تشويه هذا الدين جاء من أجل تحقيق أطماعهم، لافتًا إلى أن النظام الإيرانى يريد نشر "ولاية الفقيه" المتطرفة، ويعتقدون أن فكرهم سيحكم العالم.

فجماعة الإخوان الإرهابية تحاول استخدام النظام الديمقراطى من أجل حكم الدول ونشر الخلافة فى الظل تحت قيادتهم المتطرفة فى شتى أنحاء المعمورة، ومن ثم سيتحولون إلى إمبراطورية حقيقية متطرفة يحكمها مرشدهم.

تحركات بن سلمان، كشفت عن مخاطر نظام الملالى والإخوان وميليشياتهم فى ضرب استقرار المنطقة بأكملها، وإزاحة الأنظمة العربية لتنفيذ مخطط الشر.

وأشار إلى أن قادة "القاعدة" و"داعش" كانوا أعضاءً فى جماعة الإخوان، مثل أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى وقائد تنظيم داعش، مؤكدا أن السعودية ومصر والأردن والبحرين وعمان والكويت والإمارات واليمن، كل هذه البلدان تدافع عن فكرة أن الدول المستقلة يجب أن تركز على مصالحها وبناء علاقات جيدة على أساس مبادئ الأمم المتحدة، بينما "مثلث الشر" لا يريد القيام بذلك.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن السعودية ومصر واجهتا الإرهاب مبكرًا، مضيفًا أننا "طالبنا باعتقال أسامة بن لادن قبل 11 سبتمبر"، كاشفا فى الوقت ذاته عن تحكم الحرس الثورى بنحو 60% من الاقتصاد الإيرانى.

والمؤكد أن العلاقة بين الجماعة وإيران ممتدة من أيام مرشدها الأول حسن البنا ثم سيد قطب، الذى أثار إعجاب المرشد الأعلى على خامنئى، ودفعه إلى ترجمة كتابين إلى الفارسية من كتب " قطب".