هكذا يخدم المسلم دينه
ذكرت دار الإفتاء المصرية، أفضل طريقه للمسلم كى يخدم دينه.
وقالت الإفتاء، إن أفضل عمل يفعله المسلم لخدمة دينه هو تعلم ﺍلعلم على ﺃيدى العلماء، وأهل الخبرة، لينفع به مجتمعه ووطنه.
واستشهدت بقول رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالَأرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الَأنْبِيَاءِ، إِنَّ الَأنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أخَذَهُ أخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ".