نافورة نهر النيل

اجتماعًا عقده الدكتور محمد سعيد العصار وزير الإنتاج الحربى، والدكتور محمد عبدالعاطى وزير الرى، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، وعاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، وحسام الحجار رئيس الدعم الإدارى بالبنك الأهلى، لبحث خطة تطوير نافورة النيل.

تم خلال اللقاء عرض عناصر تطوير النافورة وعناصر التكلفة المتوقعة ومصادر الإيرادات السنوية، ومناقشة إمكانية استغلال النافورة من خلال شاشات مائية للدعاية والإعلان، إضافة إلى استعراض نتائج دراسة الجدوى للمشروع.

المشروع يهدف إلى رفع كفاءة وتأهيل النافورة لتعود لسابق عهدها واستعادة مظهرها الجمالى الذى كانت عليه فى الماضى، إلى جانب قيام شركة "الإنتاج الحربى للمشروعات والاستشارات الهندسية والتوريدات العامة" بتجديد معدات النافورة وإضافة أنظمة تشغيل وإضاءات حديثة لها، بما يتواكب مع أحدث المواصفات الفنية العالمية.

النافورة تتوسط نهر النيل بالقرب من أرض الجزيرة بالقاهرة، وهى عبارة عن طابقين: الأول قطره 9 أمتار، ويخرج الماء من وسطها بارتفاع مائة متر، ويحيط بها 16 كشافًا كهربيًا تحت الماء، ويفيض الماء على طابق آخر تخرج منه 32 نافورة صغيرة، ومعها 32 كشافًا كهربيًا تحت الماء، وفى الطابق السفلى 64 ماسورة يخرج منها الفائض، على هيئة ستارة مائية جميلة تحيط بجسم النافورة، وبه 16 كشافًا كهربيًا، للتجميل، وتحذير المراكب من الاقتراب من النافورة، وتضغط المياه فى النافورة طلمبة ذات محرك قوته 950 حصانًا، ويقال إن الماء كان يصل لمسافة تقرب من مسافة فندق «شيراتون الجزيرة».

أنشئت النافورة عام 1956 فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر، وظهرت فى عدد من الأفلام القديمة منها فيلم «عروس النيل» إنتاج 1963 من بطولة لبنى عبدالعزيز ورشدى أباظة، حيث تم تصوير احتفالية عروس النيل وإلقائها فى النيل بجانب النافورة.

ورحب وزير الرى بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربى ومختلف الجهات المعنية فى تنفيذ مشروع تطوير النافورة من خلال القطاعات المختصة بالوزارة، وذلك فى إطار خطة وزارة الرى لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.

رانيا المشاط، وزيرة السياحة، أكدت أن تطوير نافورة النيل لتكون نافورة راقصة يعد جزءًا من عوامل الجذب والتنشيط السياحى والترفيه، وللاستفادة من موقعها الحيوى والفريد على المجرى المائى الطبيعى لنهر النيل، مؤكدة أن جميع الأجهزة التنفيذية بالدولة تعمل من أجل تقديم أفضل خدمة للمواطنين.