4 أسباب| لماذا زور «ترامب» تقرير حالته الصحية؟
أثار إعلان طبيب الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بشأن كتابة تقرير الحالة الصحية للرئيس عند ترشحه للاتخابات، اهتمام جميع الصحف الدولية.
أعلن هارولد بورنشتاين، طبيب الرئيس، أن ترامب هو من كتب التقرير الصحى الذى أثار جدلاً، بعد مصادرة الملفات الطبية له من مكتبه.
وأكد بورنشتاين، إن الخطاب الذى نشرته الحملة الانتخابية لترامب فى عام 2015، والذى تضمن أن "ترامب هو الشخص الأوفر صحة على الإطلاق الذى ينتخب للرئاسة" هو خطاب كتبه المرشح بنفسه.
شبكة "سى إن إن" الأمريكية عرضت 4أسباب دفعت ترامب لتزوير خطاب الحالة الصحية له
أولاً: أكبر المرشحون سناً
قالت الشبكة الأمريكية إن ترامب قام بهذا الفعل، تجنباً لأى انتقادات، وذلك لأن ترامب -البالغ من العمر 70 عاماً- يعد من أكبر مرشحى الرئاسة سناً على مر تاريخ الانتخابات الأمريكية، كما أن نظام حميته وممارسته للتمارين الرياضية ليس الشيء الذى يجعل أى شخص يقول إن صحته جيدة وأنه يصلح لتولى الرئاسة.

بالتالي، أدت جميع هذه العوامل إلى طرح أسئلة حول اللياقة البدنية والعقلية لترامب لتوليه منصبه خلال حملة 2016، الأمر الذى جعل ترامب يستغل طبيبه الذى كان يعمل معه لأكثر من عقدين، ويقوم بكتابة التقرير الصحى بنفسه.
ثانياً: هيلارى كلينتون
منذ البداية، سعى ترامب للتشكيك دائماً فى القدرات الصحية لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وكان دائماً يعمل على استغلال أى موقف لها تظهر فيه وكأنها مريضة.
ففى المناظرة الرئاسية الانتخابية الأولى، وصف ترامب كلينتون بأنها لا تملك القدرة على التحمل، وسخر منها قائلاً إنها لا تستطيع السير 15 قدماً لسيارتها.
لقد فعل جميع هذه الأشياء وهو يعلم أنه كتب تقريره الصحى الخاص به، حيث استخدمه كمحصن ضد الأسئلة المتعلقة بصحته.
![]()
ثالثاً: الغاية تبرر الوسيلة
قالت الشبكة الأمريكية إن ترامب على استعداد القيام بأى شيء للوصول إلى ما يريد، ومن ثم يقوم بتبرير الوسائل دائمًا بنهاية ناجحة.
رابعاً: سرية الأمر
كان ينبغى على بورنشتاين ألا يسمح لترامب بإملاء خطاب حول لياقته الخاصة، لكنه فعل ذلك لأنه كان على علاقة طويلة مع ترامب وأراد البقاء فى النعمة الجيدة للمرشح الرئاسي، حيث يكافئ ترامب من يقف معه ويؤيده، فهو بلا شك أعتقد أنه سيحصد بعض المكاسب من رغبته فى وضع الأخلاقيات الطبية جانبًا لإرضاء ترامب، وبالطبع كان الرئيس الأمريكى يعلم هذا الأمر جيداً.

ويبدو أن السحر انقلب على الساحر، حيث شعر بورنشتاين بخيانته، عندما جاء كيث شيلر، الحارس الشخصى لترامب، وأخذ السجلات الطبية للرئيس من مكتب بورنشتاين.