الروهينجا

دعا مجلس الأمن الدولى حكومة ميانمار للعمل على تهيئة الظروف المواتية للعودة الآمنة والكريمة للاجئين الروهنجيا والمشردين داخلياً إلى ديارهم فى ولاية راخين غربى البلاد، وذلك بحسب بيان للمجلس صدر فى وقت متأخر من مساء الأربعاء.

وشدد البيان على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة بتنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية لتقصى الحقائق، والتى كانت تشكلت برئاسة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفى عنان، وكذلك التوصيات المتعلقة بحقوق الإنسان والمواطنة والتخفيف من حدة الفقر والتنمية.

وكان كوفى عنان أوصى فى تقريره بضرورة وقف أعمال العنف والسماح لمواد الإغاثة الإنسانية بالوصول إلى المحتاجين، والمساعدة فى العودة الكريمة والطوعية للاجئين الروهنغيا إلى ديارهم فى نهاية المطاف.

كما حث بيان المجلس جكومة ميانمار على "منح وكالات الأمم المتحدة وشركائها والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية الأخرى التى تقدم المساعدة الإنسانية، إمكانية الوصول فوراً وبشكل أمن ودون عوائق لولاية راخين ".

وطالب البيان بإجراء تحقيقات شفافة حول مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبى العنف، لاسيما ذلك العنف الجنسى والعنف ضد الأطفال.

كما رحب البيان بـ"مذكرة التفاهم وترتيبات عودة المشردين من ولاية راخين، والتى تم توقيعها مؤخرًا بين حكومتى ميانمار وبنجلاديش".

وأكد أعضاء المجلس فى بيانهم على "التزامهم القوى بسيادة ميانمار واستقلالها السياسى ووحدتها وسلامة أراضيها".

ووفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، فإن نحو 700 ألف من الروهنجيا فروا من ميانمار إلى بنجلادش، بعد حملة قمع متواصلة، بدأتها قوات الأمن فى ولاية أراكان غربى البلاد، منذ 25 أغسطس 2017، ووصفتها المنظمة الدولية والولايات المتحدة بأنها "تطهير عرقى".