المراهقون يتخلون عن «فيس بوك» لصالح «يوتيوب»
رصجت دراسة أمريكية جديدة صادرة عن مركز "بيو" للأبحاث عزوف كبير من المراهقين الأمريكيين فى الفئة العمرية بين 13 و17 سنة عن استخدام "فيس بوك"، المنصة الأكثر شعبية خلال العقد الماضى، لصالح "يوتيوب".
وشملت الدراسة 1058 مراهق، فى المرحلة العمرية بين 13 و17 سنة، أبريل الماضى، وتنوعت وسيلة الحصول على المعلومات ما بين مقابلات الانترنت والحديث عبر الهاتف.
التحول الأخير الذى رصدته الدراسة، يعكس تطور المشهد التكنولوجة للشباب خلال السنوات الثلاثة الماضية منذ أخر دراسة قام بها المركز فى عام 2014 و2015، والتى عكست الانتشار الكبير فى استدام الهواتف الذكية لدى المراهقين بنسبة بلغت 95%، والتى تدعم مزيد من الاستخدامات لشبكة الانترنت.
وبعد أن استطاع فيس بوك كسب ثقة ما نسبته 71% من المراهقين، انخفضت تلك النسبة لتصل إلى 51% فى مسح العام الحالى، ما يعكس تراجع شعبية فيس بوك لدى المراهقين، لصالح يوتيوب التى حصدت شعبية بلغت 81% من المراهقين.
وتعكس الدراسة الأخيرة صعوبة استمرار فيس بوك فى الهيمنة على سوق الإعلانات فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، ما يزيد من قيمة استحواذ فيس بوك على انستجرام والذى عكست الدراسة تفوق طفيف للأخير عن سناب شات من ناحية الشعبية، بنسبة 72% من المراهقين مقابل 69% لسناب شات.
واحتفظ 10% فقط من عينة الدراسة من المراهقين بولاءهم لفيس بوك مقارنة بباقى المنصات التكنولوجية.