جثث أطفال المريوطية

نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، فى ضبط المتهمين فى واقعة "أطفال المريوطية"، وجار التحقيق معهم فى الاتهامات المنسوبة إليهم.

ووجه اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، منذ وقوع الحادث، بتشكيل فريق أمنى، من أكفأ الضباط، بالتعاون بين مباحث الجيزة والأمن الوطنى والأمن العام، حيث تم توجيه مأموريات أمنية داهمت محل إقامتهم، ومسرح الجريمة، الذى اشتعلت به النيران، والمقيم به الأطفال الثلاثة، وبتكثيف التحريات، واستخدام أحدث التكنولوجيا تم ضبط 4 متهمين.

وتمكنت الأجهزة الأمنية، من التوصل إلى محل إقامة السيدتين اللتين أرشد عنهما سائق التوك توك، بأنهما فى منطقة الطالبية، ومقيمتين بالطابق الرابع بأحد العقارات، وتعملان بأحد الفنادق "ريكلام"، وتركتا الأطفال فى الشقة وعقب العودة، اكتشفتا وفاتهم نتيجة الاختناق، واشتعال النيران داخل إحدى غرف الشقة.

بفحص الشقة، وبعد معاينة الأدلة والتى تبين بأنها مسرح الجريمة التى توفى فيها الأطفال، تم التحفظ على بعض متعلقات الشقة، فيما قام رجال المباحث بسؤال شهود العيان بالمنطقة وجيرانهم، للوقوف على أبعاد الحادث.

وأشارت التحريات، إلى أن المتهمين لجئوا إلى جزيرة الوراق للاختباء بأحد المنازل بها، فور علمهم أن رجال الأمن توصلوا إلى هويتهم، غير أن قوة من رجال المباحث بالجيزة والأمن العام، بإشراف اللواء عصام سعد، مدير الأمن، تمكنت من ضبطهم.

وفى نفس السياق، قال مصدر أمنى، إنه من بين المتهمين "والدة الأطفال"، تعمل بأحد الفنادق داخل ملهى "ريكلام"، اعتادت ترك أطفالها فى مسكن صديقتها، التى تعمل معها فى نفس المكان، وعند عودتهما إلى الشقة، وجدا 3 أطفال جثث هامدة، وآثار حرق فى جسد أحدهما، وقامت بفحصهم ومحاولة إسعافهم، ولكن كانوا قد لقوا مصرعهم، فاتفقت مع صديقتها، وبمساعدة اثنين آخرين على إلقاء الجثث فى القمامة خوفا من المساءلة القانونية.

وأضاف المصدر، أن المتهمة الرئيسية، تركت الأطفال فى مسكن صديقتها فى أثناء توجهها للعمل مع زوج الثانية، مشيرا إلى أن الأطفال ربما ليسوا أشقاء.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما عثر أهالى المريوطية، على مجموعة أكياس بلاستيكية خلال تجمع كلاب عليها بالمنطقة مع وجود روائح كريهة، وبتفتيش الأكياس عثروا على جثث 3 أطفال فى حالة تعفن، فأبلغوا الأجهزة الأمنية بالواقعة، والتى حضرت على الفور، وتم نقل الجثث للمشرحة.