متعب والبدرى

أعلن عماد متعب، نجم الأهلى، أمس، اعتزاله كرة القدم، بعد أشهر من رحيل حسام البدرى المدير الفنى للنادى الأهلى، والذى قد يكون له الدور الأكبر فى ابتعاد "متعب" عن الملاعب إذ ظل حبيسا للدكة فترة طويلة انتهت بإعارته يناير الماضى لنادى التعاون السعودى.

وخلال عامين تولى فيهما البدرى مسؤولية الفريق الأحمر، استبعد "متعب" من المباريات، وتجاهله تمامًا، وأصبح التساؤل الدائر حاليًا هل لعب البدرى دورًا فيما حدث لعماد متعب؟ خصوصا أنه فعل ذلك من قبل مع عدد من نجوم القلعة الحمراء، منهم من استمر وتألق بعد البدرى، ومنهم من رحل عن الفريق الأحمر فى الولايتين السابقتين، خلاله قيادته للفريق.

لم يكن متعب أول ضحايا البدرى أو اللاعب الوحيد الذى انتهج معه هذا الأسلوب، فقد كان لكل ولاية للبدرى ضحاياها.

ضحايا الولاية الأولى

على رأسهم كان الأنجولى جيلبرتو، الذى وجد تجاهلًا تامًا من البدرى، ورفض المدير الفنى وقتها تجديد عقده بحجة وجود بديل آخر، والاعتماد على سيد معوض فى الجبهة اليسرى ليرحل النجم الأسمر رغم تاريخه الطويل مع الأهلى.

ونفس الأمر تكرر مع أحمد بلال، هداف الفريق، الذى دفع الثمن بالرحيل فى نهاية الموسم بعد معاناة على دكة البدلاء، وبعد رحيله إلى سموحة تألق بلال وانضم إلى منتخب مصر خلال تلك الفترة.

كما هو الحال كان مع محمد شوقى، الذى عاد من تجربة احترافية فى الملاعب الأوروبية، لينهى مسيرته فى الأهلى لكنه وجد نفسه على دكة البدلاء مع حسام البدرى.

الولاية الثانية
فى الولاية الثانية، عانى بعض النجوم أيضًا من دكة البدرى، كان على رأسهم محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب، إذ استبعدوا لفترات طويلة، وقلت مشاركتهم مع البدرى، ليلحق بهم متعب، الضحية الأخيرة للبدرى فى القلعة الحمراء.