الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

فى خضم عقوبات الولايات المتحدة الأمريكية على طهران، قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه مستعد للاجتماع مع إيران دون شروط مسبقة، فى حين أن وزير الخارجية مايك بومبيو وضع شروطًا مسبقة.

وقد زادت الأزمة خلال الأسابيع الأخيرة عندما أعلن البيت الأبيض الاثنين إعادة فرض العقوبات على إيران، وهى أول مرة يعاد إدخالها منذ أن أعلن ترامب فى مايو الماضى أنه ينسحب من الاتفاق النووى الإيرانى لعام 2015.

ووفقا للتقرير الذى نشرته صحيفة "جيروزليم بوست" الذى تحدث مع وسائل الاعلام يوم الأحد: "لقد كان الرئيس وأنا أيضًا واضحًا جدًا"، "يحدونا أمل كبير فى أن نتمكن من إيجاد طريقة للمضى قدمًا، لكن الأمر سيتطلب تغييرًا هائلًا من جانب النظام الإيرانى".

وفرضت الولايات المتحدة 12 شرطًا على إيران فى مايو مقابل التخلى عن برنامجها النووى، وشملت الشروط وضع حد لتخصيب إيران لليورانيوم على عكس اتفاق  2015 الذى سمح "بتخصيب محدود، مع انتهاء العقوبات فى غضون عقد من الزمان، وكذلك وصول غير مؤكد للمفتشين النوويين"، وهو ما رفضه ترامب لأنه بموجب هذه الصفقة، تطلبت بعض عمليات التفتيش بضعة أيام، ويبدو أن إيران مستعدة لمقاومة طلبات تفتيش المواقع العسكرية، كما تشمل الشروط وقف المغامرة الإيرانية فى المنطقة، وبرنامجها للصواريخ البالستية، والإفراج عن جميع الأمريكيين المسجونين.

وقال بومبيو على قناة CNBC: "لقد قلنا ذلك من قبل، ترامب يريد أن يجتمع مع الإيرانيين لحل المشاكل، وإذا أظهروا التزامًا بإجراء تغييرات جوهرية فى كيفية تعاملهم مع شعبهم، والحد من سلوكهم الخبيث، فيمكنهم الاتفاق على أنه من المفيد الدخول فى اتفاق نووى يمنع الانتشار فعليًا، مضيفًا "إن الرئيس قال إنه مستعد للجلوس وإجراء محادثات معهم" .

وأعادت الولايات المتحدة الثلاثاء، فرض عقوبات اقتصادية شديدة من طرف واحد على إيران، كانت رفعت إثر توقيع الاتفاق التاريخى حول ملف طهران النووى عام 2015 مع الدول الست الكبرى، قبل أن ينسحب منه الرئيس دونالد ترامب فى مايو، وتستهدف الدفعة الأولى من العقوبات الأمريكية التى دخلت حيز التنفيذ أمس، المعاملات المالية وواردات المواد الأولية، إضافة إلى قطاعى السيارات والطيران التجارى.