تامر حسنى

فى صدمة غير متوقعه لجمهوره فقد النجم تامر حسنى صوته تمامًا، خلال حفله الأخير بالساحل الشمالى، بعد أن تعرضت أحباله الصوتية لإجهاد كبير.

ونقل حسنى إلى أحد المستشفيات، ونصحه الأطباء بعدم الكلام نهائيا لمدة أسبوعين على أقصى تقدير، كى لا يتعرض لمشكلة كبيرة قد تؤدى إلى عدم الغناء مرة أخرى.

لم تكن حالة تامر حسنى هى الأولى من نوعها فقد تعرضت المطربة سوما لنفس الأزمة، حتى إنها قالت فى أول ظهور لها بعد تماثلها للشفاء، إن الطبيب المعالج أجرى لها "منظار" وأخبرها أنها إذا أصّرت على الغناء لن تستطيع الغناء مرة أخرى إلا فى حال إجراء عملية جراحية.

وكذلك المطرب نادر أبوالليف عانى أيضا من أزمة صحية فى عام 2016 واضطر الأطباء إلى إجراء عملية "شق حنجرى" له بغرض إنقاذ أحباله الصوتية من الضمور.

ويشير الأطباء إلى إن هذا المرض يتعرض له أصحاب المهن الذين يستخدمون الصوت فى عملهم كمقرئى القرآن الكريم والمؤذنين والخطباء والمذيعين والمدرسين والمطربين والمحامين.