الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عدم اعتزامه إجراء أى حوار مع الصين فى الوقت الحالى.

وأعلن ترامب عن رغبته فى إقامة محادثات تجارية جديدة مع اليابان وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبى.

وقال مصدر بالإدارة الأمريكية إن ترامب ينتوى عقد اتفاقية تجارية مع اليابان والاتحاد الأوروبى، إلى جانب ما أقامه من معاهدات مع كوريا الجنوبية وكندا والمكسيك لتدعيم نفوذه فى حربه التجارية على الصين.

وقال لارى كادلو، أحد كبار المستشارين اﻻقتصاديين لترامب: "سنتحدث إلى الاتحاد الأوروبى ثانيةً وإلى اليابان كذلك، وسنمضى قدما فى ما أسميه تحالف الإرادة التجارى لمجابهة الصين".

وﻻ تزال المحادثات بين أمريكا والاتحاد الأوروبى واليابان فى مراحلها الأولى، كما قد يعيق تلك المحادثات تصريح الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، الذى طالب فيه الاتحاد الأوروبى بعدم إبرام معاهدات تجارية مع دول منسحبة من اتفاق باريس للمناخ، فى إشارة واضحة إلى الوﻻيات المتحدة.

وتسعى الإدارة الأمريكية لإنجاح تلك المعاهدات معولةً على رغبة اليابان والاتحاد الأوروبى فى التعاون لمجابهة التهديدات اﻻقتصادية المشتركة من قبل الصين.

وتتضرر اليابان والاتحاد الأوروبى من بعض التعديات الصينية كسرقة الملكيات الفكرية والضغط على الشركات الأجنبية لتسليم الشركاء الصينيين التقنيات الحديثة.

على جانب آخر، يفرض ترامب الكثير من الجمارك على بضائع كثير من الدول تزامنا مع حربه اﻻقتصادية على الصين، وهو الأمر الذى قد يعرقل سير أى محادثات أمريكية مع الكيانات اﻻقتصادية الكبرى.

وصرح ترامب أنه ﻻ ينتوى إجراء أى محادثات مع الصين فى الوقت الحاضر، وعوضا عن ذلك قال الرئيس الأمريكى إنه يبحث زيادة 267 مليار دوﻻر رسوم جمركية إضافية على بضائع الصين.

وعلق ترامب على تصريحه بزيادة الرسوم الجمركية بالقول: "قمت بهذا لأصل إلى تفاوض عادل مع الصين".

وكان ترامب قد أضاف شرطا فى معاهدته مع كندا والمكسيك يلزم جميع الأطراف بإخطار بقية الموقعين قبل عقد أى اتفاقية مع أى كيانات اقتصادية غير معترف بها، فى إشارة إلى الصين.

وطلب وزير الخارجية الصينى وانج يى من نظيره الأمريكى مايك بامبيو أن تتوقف بلاده عن إصدار التصريحات والأفعال الاستفزازية، ورد وزير الخارجية الأمريكى بأن الدولتين تختلفان على أمور أساسية وأن الوﻻيات المتحدة قلقة من تصرفات الصين التجارية.

تجدر الإشارة إلى تضرر الصين بشكل كبير منذ بداية الحرب التجارية من قبل ترامب، حيث تراجعت العملة الصينة وأسهم البورصى فى الصين بينما لم تتأثر الوﻻيات المتحدة بنفس الوتيرة لاعتمادها بشكل أقل على التصدير.

ومن المتوقع أن يلتقى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نظيره الصينى تشى جينبينج أثناء قمة العشرين فى بونيسيروس نهاية نوفمبر المقبل.