بوتين وبولتون

أعلن الناطق الرسمى باسم الكرملين، دميترى بيسكوف، أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين سيستقبل مستشار الرئيس الأمريكى للأمن القومى، جون بولتون، اليوم الثلاثاء.

وقال بيسكوف، إن "اللقاء سيكون مهما حيث ينبغى الاستماع إلى توضيحات بشأن العديد من القضايا".

يذكر أن أمين مجلس الأمن الروسى، نيقولاى باتروشيف، بحث فى وقت سابق مع جون بولتون، المعاهدة الروسية الأمريكية حول الصواريخ، والاتفاق النووى الإيرانى والوضع فى سوريا وأوكرانيا وأفغانستان.

وحول الخيارات المختلفة التى تخص معاهدة جديدة حول تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، قال بولتون "نحن مستعدون لخوض مفاوضات. الآن أصبحنا نفهم الموقف الروسى بصورة أفضل ونريد أن ندرسه بدقة أكبر ونرى تفاصيله".

فيما اكتفى الجانب الروسى بالإشارة إلى أن "الجانبين أكدا أهمية مواصلة الاتصالات على مستوى مجلسى الأمن، وكذلك على مستوى وزارات ومؤسسات معينة للدولتين حول قضايا الأمن".

وتأتى زيارة بولتون لموسكو بعد إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بسبب انتهاكها من جانب روسيا. وهو ما نفته موسكو أكثر من مرة، بل واستبقت زيارة بولتون لتوجه تحذيرا شديد اللهجة لواشنطن فى حال انسحابها من تلك المعاهدة.

كما توعدت موسكو باتخاذ تدابير جوابية حال قيام واشنطن بالانسحاب من المعاهدة من جانب واحد. وقالت إنه "إذا واصل الأمريكيون الانسحاب من جانب واحد من الاتفاقات والآليات الدولية المختلفة، فلن يبقى لنا سوى اتخاذ تدابير جوابية، بما فى ذلك تدابير ذات طابع عسكرى تقنى. لكننا لا نريد أن نصل لذلك".