مرشحة الرئاسة الجورجية تشيد بالإقبال الشعبى على التصويت
قالت زيوروبيشفيلى مرشحة حزب الأغلبية فى جورجيا، إنها فى غاية السعادة لما عكسته صورة التصويت اليوم عن الشعب الجورجى.
وأظهرت إحصائيات أجراها حزب الأغلبية على اللجان الانتخابية، تصدر زيوروبيشفيلي السفيرة السابقة لجورجيا فى فرنسا، بينما أظهرت إحصائيات لقناة "ريستوفى" تصدر جريجول المرشح المنافس المدعوم من المعارضة.
وأضافت زيوروبيشفيلى المرشحة لتكون أول رئيسة لدولة منفصلة عن الاتحاد السوفييتى فى منطقة البلطيق "لننتظر النتيجة الرسمية، وأنا حقًا سعيدة".
ولدت مرشحة حزب الأغلبية لأبوين جورجيين مقيمان فى فرنسا، لتتولى فيما بعد منصب سفير جورجيا فى باريس، ومن ثم وزيرة خارجية جورجيا.
ويرى مؤيدو زيوروبيشفيلى أنها ستجعل لجورجيا مكانة دولية بارزة، فيما ينتقدها معارضوها لبعض التصريحات المعادية للأقليات العرقية فى جورجيا، إضافة اللغة الجورجية غير السليمة للمرشحة.
ودخلت المرشحة الرئاسية، السياسة الجورجية بدعوى الرئيس السابق ميخائيل سكاشفالى الذى عينها وزيرة للخارجية قبل أن يعزلها بعام لتتولى إدارات حزبًا سياسيًا حتى 2010 حين اعتزلت السياسة وعادت إلى مسقط رأسها فى فرنسا.
وعادت المرشحة الرئاسية إلى السياسة الجورجية بدخولها البرلمان 2016 بدعم حزب الحلم الجورجى بقيادة أغنى رجل فى جورجيا والذى يشتبه فى تمويله حملة المرشحة الرئاسية.
وتتوجه البلاد للتحول نحو النظام البرلمانى الذى يصبح فيه منصب الرئاسة منصبًا شرفيًا، لكنه ﻻ يزال مهم لصورة جورجيا العالمية.
وتعد جورجيا موقعًا استراتيجيًا تتطلع أمريكا لكسب وﻻءه بانضمامه للمعسكر الغربى، حيث تقع فى طريق مرور أنابيب النفط من بحر قزوين إلى أوروبا.