رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا

فجّر الرئيس السريلانكى مايثريبالا سيريسينا، مفاجأة مدوية، أمس الأحد، معلنًا أن مؤامرة لاغتياله كانت أحد الأسباب التى دفعته إلى الإطاحة برئيس الوزراء رانيل ويكريمسينجى، الأسبوع الماضى.

وقال سيريسينا، فى خطاب تليفزيونى للأمة، إن تحقيقات الشرطة كشفت مؤامرة الاغتيال، لافتًا إلى أن بعض ضباط الشرطة حاولوا تقييد التحقيق.

كما أشار سيريسنا إلى أسباب أخرى تتعلق بإقالة ويكرمسينجى، بما فى ذلك إخفاقه فى التعاون فى تنفيذ مهام الحكومة، التى تم انتخابها فى عام 2015، قائلا: "الفساد والاحتيال استشرى فى الحكومة، ولم يكن لدى خيار سوى تعيين راجاباكسا رئيسا للوزراء".

كان سيريسينا، عيَّن الرئيس السابق ماهيندا راجاباكسا رئيسًا للوزراء، بدلا من ويكريمسينجى، فى خطوة مفاجئة يوم الجمعة.

وقال متحدث باسم الشرطة، إن ضابطًا كبيرًا فى الشرطة محتجز فى مؤامرة اغتيال الرئيس، فيما رفض ويكرمسينجى، قبول استبعاده من المنصب، مدعيًا أن حزبه يتمتع بأغلبية فى البرلمان المؤلف من 225 مقعدًا، إلا أن الرئيس سيريسنا علق عمل البرلمان لمدة 3 أسابيع منذ أمس السبت، مما يحول دون إثبات حزب ويكرمسينجه "الوطنى المتحد" لأغلبيته.